كتب : عبد الوارث السيد
تدخل المنتخبات العربية منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026 وسط أجواء من الترقب والضغط، في مرحلة تُعد مفصلية في تحديد ملامح التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع سلسلة من المواجهات القوية التي تجمع سبعة منتخبات عربية أمام مدارس كروية متنوعة من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.
وتحمل هذه الجولة طابعا تنافسيا مرتفعا، حيث لم تعد هناك مساحة كبيرة لإهدار النقاط، في ظل تقارب مستويات المنتخبات داخل المجموعات، ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفرق على الصمود في سباق المونديال.
وتفتتح المواجهات العربية بلقاء يجمع المنتخب القطري بنظيره الكندي، حيث يدخل العنابي المباراة بحثا عن نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة وتمنحه دفعة معنوية قبل الجولات الحاسمة.
وفي مواجهة قوية، يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي في مباراة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى تأكيد جاهزيتهم ومواصلة الظهور القوي على الساحة العالمية.
ويخوض المنتخب التونسي اختبارا صعبا أمام نظيره الياباني، في لقاء يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي أمام منتخب يتميز بالسرعة والضغط المستمر.
كما تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الإسباني، في مباراة تُعد من أقوى اختبارات الأخضر في هذه المرحلة، أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية المرشحة للذهاب بعيدا في البطولة.
أما المنتخب المصري، فيلتقي نظيره النيوزيلندي في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهم في المجموعة وتبقي على حظوظهم في المنافسة على التأهل.
وفي مواجهة من العيار الثقيل، يلتقي المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي، في اختبار صعب أمام أحد المنتخبات ذات التاريخ الكبير، بينما يختتم المنتخب الأردني مواجهات المنتخبات العربية بلقاء قوي أمام المنتخب الجزائري في مباراة تحمل طابعا تنافسيا خاصا بين فريقين يطمحان لمواصلة المشوار.
وتعكس هذه الجولة حجم التحديات التي تواجه المنتخبات العربية في المونديال، حيث تتطلب المباريات تركيزا عاليا وقدرة على استغلال الفرص، في ظل ضغط المنافسة واقتراب حسم بطاقات التأهل.
ويبقى الأمل قائما لدى الجماهير العربية في أن تقدم منتخباتها مستويات قوية تليق بتطور الكرة العربية، وتعزز فرصها في الاستمرار داخل أكبر محفل كروي عالمي.



