كتب/عبدالوارث السيد
أثارت تصريحات حسين الشحات الأخيرة بشأن المدرب السابق للأهلي حالة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء، بعدما أكد أن المدرب كان “محترمًا وصريحًا ولا يخاف من أحد”، مشيرًا إلى أن الفريق سجل أهدافًا من أفكار وجمل تكتيكية كان يكررها خلال التدريبات.
ورغم إشادة الشحات بالجانب الفني والشخصي للمدرب، فإن قطاعًا واسعًا من جماهير الأهلي يرى أن كرة القدم لا تُقاس بالنوايا أو الانطباعات الجيدة، بل بما يتحقق على أرض الملعب من نتائج وألقاب.
فالأهلي نادٍ اعتاد المنافسة على جميع البطولات، ولا تمنح جماهيره شهادات النجاح إلا لمن ينجح في رفع الكؤوس وإضافة إنجازات جديدة إلى تاريخ النادي. لذلك لم تكن تصريحات الشحات كافية لتغيير قناعة الكثيرين الذين يرون أن فترة المدرب لم تحقق الطموحات المنتظرة، وانتهت دون بصمة حقيقية في سجل البطولات.
الجماهير احترمت دائمًا المدربين الذين تركوا إرثًا من الإنجازات، أما الحديث عن الأفكار والخطط التكتيكية فيظل مجرد تفاصيل لا تكتمل قيمتها إلا عندما تتحول إلى ألقاب وإنجازات ملموسة.
وبين شهادة لاعب يرى الجانب الفني والإنساني للمدرب، وحكم جماهير لا تعترف إلا بالنتائج، يبقى السؤال مطروحًا: إذا كان المدرب بهذه الجودة التي يتحدث عنها البعض، فلماذا لم ينجح في تحقيق ما ينتظره جمهور الأهلي دائمًا… البطولات؟





