كتب- محمود السيد عبدالوارث
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) رسمياً فتح تحقيق انضباطي موسع حول الأحداث والاشتباكات الحادة التي شهدتها أرضية الملعب عقب انطلاق صافرة نهاية المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، وذلك لتقييم تجاوزات اللاعبين والأجهزة الفنية واستكمال تقارير طاقم التحكيم ومراقبي اللقاء.
كواليس اللحظات الأخيرة: اشتعال الأزمة شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء حالة من الشد والجذب بلغت ذروتها فور نهاية المباراة، حيث نشبت مشادات حادة وتدافع بالأيدي بين لاعبي المنتخبين
ابرز أطراف النزاع: رصدت شاشات التلفزيون وتقارير المراقبين احتكاكات مباشرة شملت النجم الأرجنتيني لياندرو باريديس والثنائي الإسباني إريك غارسيا وغافي، إضافة إلى دخول أفراد من الأجهزة الفنية في الأزمة .
انسحاب غاضب: غادر أعضاء المنتخب الأرجنتيني أرضية الاستاد دون الإدلاء بأي تصريحات إعلامية في المنطقة المختلطة، وسط حالة من الاستياء الجماهيري والإعلامي.
السيف البتار: العقوبات المتوقعة من لجنة الانضباط استناداً إلى المادة 36 من قانون الانضباط، عين الفيفا مدعياً انضباطياً مخصصاً لمراجعة مقاطع الفيديو الرسمية وتحديد المسؤولين عن إثارة الفوضى، وتتجه النية لإقرار سلة عقوبات تشمل:
الإيقاف المباشر: فرض عقوبات إيقاف تمتد من مباراة واحدة إلى 3 مباريات على الأقل على الأفراد المتورطين في السلوك العنيف أو غير الرياضي.
غرامات مالية غليظة: توقيع عقوبات مالية مشددة على الاتحادات الوطنية المعنية لعدم السيطرة على سلوكيات أفراد بعثتها.
دمج ملف اللافتات السياسية: تدرس لجنة الانضباط ضم واقعة رفع لاعبي الأرجنتين للافتات ذات طابع سياسي (المتعلقة بجزر الملاوين) خلال أدوار سابقة، نظراً لحظر الشعارات والرسائل السياسية وفق لوائح مجلس الاتحاد الدولي (IFAB).
من المنتظر أن تُصدر لجنة الانضباط قراراتها الرسمية والنهائية خلال الأيام القليلة القادمة فور انتهاء التحقيقات، وسط ترقب واسع من الشارع الرياضي العالمي لتحديد المتأثرين من هذه العقوبات في الاستحقاقات الدولية القادمة.



