ألمانيا تحمل مفتاح العبور.. مصر تترقب بطاقة التأهل التاريخية إلى دور الـ32

كتب/عبدالوارث السيد 

تتجه أنظار الجماهير المصرية مساء اليوم نحو المواجهة المرتقبة بين ألمانيا والإكوادور في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة بكأس العالم 2026، حيث قد تحمل المباراة بشرى سارة للفراعنة قبل خوض المواجهة الحاسمة أمام إيران.

وبات منتخب مصر على أعتاب التأهل رسميًا إلى دور الـ32 بعدما جمع أربع نقاط من أول جولتين، عقب التعادل مع بلجيكا والانتصار التاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهو الفوز الأول في تاريخ الفراعنة بالمونديال.

وتزداد حظوظ المنتخب المصري بشكل كبير، إذ إن فوز ألمانيا أو تعادلها أمام الإكوادور سيؤدي إلى تجميد رصيد منتخب الإكوادور، ما يضمن عمليًا بقاء مصر ضمن قائمة أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث على الأقل، بغض النظر عن نتيجة المواجهة المرتقبة أمام إيران. كما أن نظام البطولة الجديد يمنح فرصة التأهل لثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات المختلفة، وفقًا لترتيب النقاط ثم فارق الأهداف والمعايير الأخرى المعتمدة من فيفا.

ألمانيا تدخل اللقاء بأريحية كاملة بعدما حسمت صدارة المجموعة وتأهلت رسميًا إلى دور الـ32 عقب تحقيقها انتصارين متتاليين، بينما تخوض الإكوادور المباراة تحت ضغط هائل بحثًا عن فرصة أخيرة للبقاء في سباق التأهل.

وفي الشارع المصري، يترقب الملايين صافرة نهاية مباراة ألمانيا والإكوادور، على أمل أن تأتي النتيجة بما يفتح أبواب الدور المقبل مبكرًا، قبل أن يخوض رجال حسام حسن مواجهة إيران بثقة أكبر وطموح يتجاوز مجرد التأهل، نحو كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم.

وبين انتظار هدية ألمانية وحلم مصري يكبر يومًا بعد يوم، يبدو أن الفراعنة أصبحوا أقرب من أي وقت مضى إلى إنجاز طال انتظاره على الساحة العالمية.

Back to top button

Adblock Detected

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.