كتب/ عبدالوارث السيد
فتح المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش قلبه للحديث عن تجربته مع بيراميدز، كاشفًا عن أحد أبرز التحديات التي واجهها خلال فترة قيادته للفريق، والتي ساهمت في اتخاذه قرار الرحيل رغم النجاحات التي حققها.
وقال يورتشيتش في تصريحات مؤثرة: “أحيانًا كنت أشعر أنني المدرب والمشجع والمحفز وكل شيء في شخص واحد”، في إشارة واضحة إلى المعاناة التي يعيشها أي فريق يفتقد للدعم الجماهيري الكبير في المدرجات.
وأضاف المدرب الكرواتي أن اللعب دون قاعدة جماهيرية واسعة خلف الفريق يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة النفسية والذهنية، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل يمتد يومًا بعد يوم ومباراة بعد أخرى، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا على الجهاز الفني واللاعبين.
ورغم النجاحات التي حققها بيراميدز خلال السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أقوى المنافسين في الكرة المصرية والأفريقية، فإن غياب الحضور الجماهيري الكثيف ظل أحد أبرز التحديات التي تواجه النادي مقارنة بالأندية الجماهيرية الكبرى.
وتكشف تصريحات يورتشيتش جانبًا مهمًا من كرة القدم الحديثة، حيث لا تقتصر المنافسة على الإمكانيات الفنية والمالية فقط، بل يمتد تأثير الجماهير ليصبح عنصرًا حاسمًا في منح اللاعبين الحافز والطاقة والثقة داخل الملعب.
وبكلمات صادقة، اختصر المدرب الكرواتي أحد الأسباب التي جعلت مهمته أكثر صعوبة، مؤكدًا أن المدرب في بعض الأحيان لا يكتفي بوضع الخطط الفنية، بل يجد نفسه مطالبًا بأداء أدوار متعددة لتعويض الغياب الجماهيري، وهو أمر يستنزف الكثير من الجهد مع مرور الوقت.





