اخر الاخبارالتعليم

انطلاقة إقليمية كبرى.. “مايندسباير للتعليم” تعلن مرحلة توسع جديدة من السعودية إلى مصر وتعيد رسم خريطة التعليم في المنطقة.

 

طارق الحديوى

أعلنت شركة مايندسباير للتعليم، إحدى أسرع منصات التعليم الأساسي نموًا في المنطقة، عن إطلاق هويتها الجديدة رسميًا في المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس انتقالها إلى مرحلة توسع إقليمي أكثر طموحًا، تشمل السعودية ومصر وعددًا من الأسواق الدولية.
وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في فندق باب سمحان بمنطقة الدرعية التاريخية في الرياض، بحضور نخبة من قيادات القطاع التعليمي والاستثماري، إلى جانب شركاء أكاديميين ومؤسسات دولية، حيث تم الكشف عن الهوية الجديدة للمنصة التي كانت تعمل سابقًا تحت اسم “سبارك للتعليم”.
وتدير مايندسباير اليوم أكثر من 30 مدرسة في السعودية ومصر، وتخدم ما يزيد على 20 ألف طالب، عبر منظومة تعليمية تمتد عبر خمسة مناهج دراسية مختلفة، مدعومة باستثمارات من صناديق استثمار مباشر تابعة لشركة إي إف جي هيرميس، إلى جانب شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية دولية.
وأكد أحمد وهبي، الرئيس التنفيذي لمايندسباير، أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل نقطة تحول في مسيرة امتدت لسنوات، موضحًا أن الشركة تستهدف بناء منصة تعليمية متكاملة تضع الطالب والمعلم في قلب عملية التطوير، مع تعزيز دور المجتمعات التعليمية في المنطقة.
وأشار إلى أن الشركة تطورت خلال السنوات الماضية من منصة ناشئة إلى منظومة إقليمية متكاملة، تعمل بين مصر والسعودية، مع شراكات تمتد إلى مؤسسات أكاديمية في إسبانيا والولايات المتحدة، بما يعزز قدرتها على تقديم نموذج تعليمي متطور يجمع بين المناهج العالمية والاحتياجات المحلية.
وشهد حفل الإطلاق الإعلان عن عدد من الشراكات الاستراتيجية، من بينها مذكرة تفاهم مع مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية في السعودية، إلى جانب شراكة أكاديمية مع أكاديمية فولتون للعلوم في الولايات المتحدة، بهدف دعم التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتعزيز جاهزية الطلاب للمسارات الجامعية والمهنية.
كما كشفت الشركة عن خطتها الاستراتيجية المقبلة، والتي ترتكز على التوسع في الاستحواذ على المدارس ودمجها داخل الخليج، وتطوير تقنيات التعليم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى بناء مسارات تربط بين التعليم الأساسي والتعليم العالي بالتعاون مع جامعات عالمية.
من جانبه، أكد كريم موسى، الرئيس التنفيذي المشارك في إي إف جي هيرميس، أن الاستثمار في قطاع التعليم يمثل رهانًا طويل الأجل على مستقبل المنطقة، مشيرًا إلى أن دعم مايندسباير يأتي ضمن رؤية تستهدف تعزيز القطاعات الاستراتيجية ذات التأثير المباشر على التنمية البشرية.
ويعكس هذا الإطلاق توجهًا متسارعًا في المنطقة نحو إعادة تشكيل منظومة التعليم من خلال الدمج بين الاستثمار والتكنولوجيا والشراكات الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير رأس المال البشري وبناء اقتصاد معرفي تنافسي.

WhatsApp Image 2026 04 29 at 21.04.16

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.