من القاهرة إلى العالم.. 11 ألف فرصة عمل جديدة تؤكد صعود مصر كقوة دولية في صناعة التعهيد.

كتبت منال ذكى
تواصل مصر ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المراكز العالمية لصناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، في ظل تزايد ثقة الشركات الدولية الكبرى في السوق المصري وما يوفره من مقومات تنافسية جعلته وجهة رئيسية للاستثمارات التكنولوجية وخدمات الأعمال العابرة للحدود.
وفي هذا الإطار، أعلنت شركة “كونسنتركس مصر” عن تنفيذ خطة توسعية كبيرة تشمل افتتاح خمسة مراكز تشغيل جديدة في محافظات الدلتا وصعيد مصر، إضافة إلى مراكزها الحالية البالغ عددها 13 مركزًا، مع استهداف توفير 11 ألف فرصة عمل جديدة للشباب المصري خلال العامين المقبلين.
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع عمرو صبحي رئيس شركة “كونسنتركس مصر”، حيث تم استعراض خطط الشركة للتوسع داخل السوق المصري وآليات تنفيذها، إلى جانب مناقشة سبل توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات وخدمات العملاء بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع جودة الخدمات المقدمة للأسواق العالمية.
كما تناول اللقاء التوسع في برامج “التدريب من أجل التوظيف” بالتعاون مع الجامعات المصرية والمناطق التكنولوجية، بهدف إعداد وتأهيل المزيد من الكوادر الشابة للعمل في مجالات خدمات التعهيد والتخصصات التقنية المتقدمة، خاصة تلك التي تعتمد على اللغات الأجنبية المطلوبة في الأسواق الدولية.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الاستثمار في الكفاءات البشرية المصرية يمثل المحرك الرئيسي لنمو قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الدولة تواصل دعم الشركات العالمية العاملة في مصر من خلال توفير بيئة أعمال جاذبة وبنية تحتية رقمية متطورة وبرامج تدريب متخصصة تستهدف مواءمة المهارات مع احتياجات سوق العمل.
ويعكس التوسع الجديد لشركة “كونسنتركس” النجاح المتواصل للاستراتيجية المصرية الهادفة إلى تعزيز موقع البلاد كمركز إقليمي وعالمي لخدمات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مستفيدة من قاعدة كبيرة من الشباب المؤهل وقدرات تنافسية متنامية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وتؤكد هذه الاستثمارات الجديدة أن مصر أصبحت وجهة مفضلة لكبرى الشركات العالمية الراغبة في التوسع من المنطقة إلى الأسواق الدولية، وهو ما يسهم في زيادة الصادرات الرقمية، وخلق آلاف فرص العمل النوعية، ودعم مسيرة التحول الرقمي والنمو الاقتصادي المستدام، لترسخ القاهرة موقعها كجسر يربط بين الكفاءات المصرية والأسواق العالمية، ومنصة متنامية تنطلق منها خدمات التعهيد إلى مختلف دول العالم.




