كتب/طارق الحديوى
في إطار دوره الوطني الرائد والتزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية، أعلن بنك مصر عن تقديم حزمة مساهمات مجتمعية تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه لدعم وتطوير الخدمات الصحية بعدد من المؤسسات الطبية والبحثية الكبرى، بما يعكس حرص البنك على الإسهام الفعّال في تعزيز جودة الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المجانية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية.
وشملت المساهمات دعم كل من معهد تيودور بلهارس للأبحاث، ومستشفى بنك مصر – شفاء الأورام للأطفال بالصعيد، والمركز الإسلامي لأمراض القلب وجراحاته بجامعة الأزهر، إلى جانب وحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي بمستشفيات القصر العيني، بهدف تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات الطبية والبحثية، وتعزيز استدامة تقديم العلاج المجاني للمرضى.
جاء الإعلان عن هذه المساهمات بحضور الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور محمود صديق القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس إدارته، والأستاذ أحمد الجندي رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إلى جانب الدكتورة فاطمة الجولي رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، وعدد من قيادات الجهات المستفيدة والبنك.

وفي إطار هذه المبادرة، خصص بنك مصر 30 مليون جنيه لدعم معهد تيودور بلهارس للأبحاث، بهدف تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المعامل والمرافق، بما يعزز من دوره في تقديم خدمات طبية وبحثية متطورة تسهم في خدمة المرضى ودعم البحث العلمي.
كما قدم البنك دعمًا بقيمة 26 مليون جنيه للمركز الإسلامي لأمراض القلب وجراحاته بجامعة الأزهر، بهدف تعزيز إمكاناته الطبية وتطوير خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب، بما يتيح تقديم رعاية صحية متقدمة لعدد أكبر من المرضى.
وفي خطوة تعكس اهتمام البنك بدعم مرضى الأورام، خصص بنك مصر 36 مليون جنيه لمستشفى بنك مصر – شفاء الأورام للأطفال بالصعيد، للمساهمة في تغطية التكاليف التشغيلية وضمان استمرارية تقديم خدمات علاج أورام الأطفال بالمجان، خاصة لأبناء محافظات الصعيد. ويأتي هذا الدعم امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين البنك والمستشفى، حيث سبق أن ساهم بنك مصر بنحو 300 مليون جنيه في إنشاء وتجهيز المرحلة الثالثة من المستشفى التي تحمل اسمه، بما أسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتوفير خدمات علاجية متكاملة للأطفال.
كما شملت المساهمات تقديم دعم بقيمة 11 مليون جنيه لوحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي بمستشفيات القصر العيني، بما يدعم استدامة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، إلى جانب المساهمة في علاج 75 حالة حرجة من مرضى تضخم البروستاتا.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لاستراتيجية بنك مصر في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث بلغت إجمالي مساهماته خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار جنيه، خُصص منها ما يقرب من 535 مليون جنيه لدعم القطاع الصحي، بما يعزز جودة الخدمات الطبية ويرفع كفاءة المؤسسات العلاجية في مختلف أنحاء الجمهورية.

وواصل البنك تنفيذ العديد من المشروعات الصحية ذات الأثر المستدام، من خلال تطوير المستشفيات والمراكز الطبية وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات، فضلًا عن دعمه لعدد من المؤسسات الطبية الرائدة، من بينها مستشفى مجدي يعقوب، ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، ومستشفى شفاء الأورمان، بالإضافة إلى مساهماته في دعم صندوق مواجهة الطوارئ الطبية.
ويؤكد بنك مصر من خلال هذه المبادرات التزامه الراسخ بدعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، وتحسين جودة حياة المواطنين، انطلاقًا من دوره كمؤسسة وطنية تؤمن بأن الاستثمار في صحة الإنسان يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة.




