كتبت : منال ذكى
أكدت سلوى لطفي عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) تمثل رسالة قوية تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها مصر على الساحة الاقتصادية الدولية، وتعزز من ثقة المستثمرين والشركاء الاقتصاديين في قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو وجذب المزيد من الاستثمارات.
وقالت لطفي إن مشاركة مصر في هذا التجمع الدولي المهم تؤكد نجاح الدولة في ترسيخ دورها كشريك إقليمي مؤثر في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مشيرة إلى أن الحضور المصري في القمة يعكس التقدير الدولي للدور الذي تقوم به القاهرة في معالجة العديد من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تعزيز موقعها كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية والطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وحجم الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في مشروعات البنية التحتية، بما يشمل تطوير الموانئ وشبكات الطرق والنقل والمناطق الصناعية، وهو ما ساهم في رفع كفاءة بيئة الأعمال وزيادة جاذبية السوق المصرية للاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأشارت إلى أن الدور المصري في قطاع الطاقة أصبح أكثر أهمية في ظل المتغيرات العالمية الحالية والتوجه نحو تنويع مصادر ومسارات إمدادات الطاقة، مؤكدة أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في الربط بين أسواق الإنتاج والاستهلاك في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضحت أن قمة السبع تمثل فرصة مهمة لعرض رؤية مصر الاقتصادية أمام كبرى الاقتصادات العالمية، خاصة فيما يتعلق بتمكين القطاع الخاص وتعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعات الاستراتيجية، بما يدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأكدت لطفي أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد المصري، مشددة على أن توسيع قنوات الحوار والتعاون مع الاقتصادات الكبرى يفتح المجال أمام فرص جديدة في مجالات الاستثمار والتجارة ونقل التكنولوجيا، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق معدلات نمو أكثر استدامة خلال الفترة المقبلة.



