“مينا فارم للأدوية” تحول أداءها المالي إلى الربحية بـ 101.8 مليون جنيه وتقتنص تمويلاً دولياً بـ 16.5 مليون دولار

حققت شركة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية تحولاً إيجابياً ملموساً في نتائج أعمالها المالية، بالانتقال من الخسارة إلى الربحية، بالتوازي مع توسيع نطاق أبحاثها وتصنيعها الحيوي عبر شراكات دولية استراتيجية.

نتائج مالية قوية وتحول للربحية

النصف الأول من العام الجاري:

  • صافي الأرباح: سجلت الشركة صافي ربح بلغ 101.8 مليون جنيه، مقارنة بخسائر بلغت 222.2 مليون جنيه عن الفترة نفسها من العام الماضي.
  • الإيرادات: ارتفع إجمالي الإيرادات إلى 2.44 مليار جنيه، مقابل 1.92 مليار جنيه خلال فترة المقارنة.

أداء الربع الأول من العام الجاري:

  • الأرباح: حققت الشركة ربحاً قدره 71.8 مليون جنيه، مقارنة بخسائر بلغت 247.5 مليون جنيه في الربع الأول من عام 2025.
  • الإيرادات: نمت المبيعات إلى 1.13 مليار جنيه، مقابل 1.00 مليار جنيه في الفترة المماثلة من 2025.

مؤشرات العام الماضي (المُقارَن):

  • الإيرادات السنوية: نمت إلى 6.44 مليار جنيه (مقارنة بـ 5.59 مليار جنيه في 2025).
  • تكلفة المبيعات: بلغت 4.13 مليار جنيه (مقابل 3.66 مليار جنيه).
  • صافي الربح السنوي: سجل تراجعاً بنسبة 70% ليعود عند 47.2 مليون جنيه (مقابل 162.1 مليون جنيه في العام السابق له).

شراكة وتوسع استراتيجي في التكنولوجيا الحيوية

وعلى صعيد البحث والتطوير الطبي، حصلت مينا فارم على تمويل تطويري دولي بقيمة 16.5 مليون دولار من “التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة” (CEPI).

  • هدف المشروع: تطوير لقاح مرشح ضد فيروس إيبولا (بونديبوغيو) ونقله إلى المراحل الأولى من التجارب السريرية.
  • توزيع الأدوار والتصنيع:
  • شركة ProBioGen AG (برلين): التابعة لـ “مينا فارم” تولت تصميم اللقاح اعتماداً على منصتها التكنولوجية المملوكة MVA-CR19 وستقوم بتصنيع المادة الدوائية الفعالة وفق قواعد التصنيع الجيد (GMP).
  • منشأة القاهرة: ستتولى عملية التعبئة والتصنيع النهائي للمنتج، مع التخطيط لنقل التكنولوجيا بالكامل لتوفير منصة تصنيع محلي للقاحات الحيوية في مصر مستقبلاً.

أحمد جبريل

أحمد جبريل صحفي محترف يتمتع بخبرة منذ عام 2019 في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. متخصص في تغطية الشأن الإستثماري والإقتصادي والرياضي والتكنولوجي، مع اهتمام خاص بتقديم محتوى دقيق وموضوعي يعكس نبض الشارع ويعزز من وعي الجمهور.
زر الذهاب إلى الأعلى