ميار نجيب على رأس الاتصال المؤسسي والاستدامة في إي آند مصر خطوة استراتيجية تعزز قوة العلامة وتأثيرها المجتمعي

كتب حاتم شلبى
في إطار توجهها لتعزيز مكانتها المؤسسية وتوسيع نطاق تأثيرها في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، أعلنت شركة إي آند مصر تعيين ميار نجيب رئيسا لقطاع الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والاستدامة، مع إسناد مهمة الإشراف على مؤسسة إي آند مصر لتنمية المجتمع إليها.
يمثل هذا التعيين خطوة استراتيجية تعكس حرص الشركة على استقطاب قيادات تمتلك رؤية متكاملة وخبرة عميقة في إدارة الاتصال المؤسسي، بما يدعم بناء صورة ذهنية قوية ومستدامة للعلامة التجارية في سوق يشهد تطورا متسارعا ومنافسة متزايدة.
وتتمتع ميار نجيب بسجل مهني حافل يمتد لأكثر من عقدين، نجحت خلاله في قيادة استراتيجيات اتصال مؤثرة داخل كبرى المؤسسات الدولية، وأسهمت في تعزيز حضورها الإعلامي وترسيخ مكانتها لدى مختلف الأطراف المعنية.
وقبل انضمامها إلى إي آند مصر، تولت نجيب رئاسة قطاع الإعلام والمسؤولية المجتمعية في المصرية للاتصالات WE، كما شغلت منصب رئيس قطاع الاتصالات لمنطقة مصر والمشرق العربي بشركة فيليب موريس إنترناشيونال. وامتدت خبراتها لتشمل قيادة الاتصالات الخارجية في فاليو مصر، إلى جانب إدارة التسويق والعلاقات العامة في إنتل لمنطقة مصر وبلاد الشام وشمال أفريقيا، فضلا عن تجارب مهنية بارزة مع شركتي جي أند دي ولوفتهانزا.
ومن خلال دورها الجديد، ستقود نجيب جهود تطوير منظومة الاتصال المؤسسي بالشركة، مع التركيز على إدارة السمعة المؤسسية وتعزيز قوة العلامة التجارية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030. كما ستشرف على تصميم وتنفيذ مبادرات المسؤولية المجتمعية في مجالات التعليم والصحة وتنمية المجتمع والاستدامة والتمكين الرقمي، بما يعزز من دور الشركة كشريك فاعل في التنمية.
وتعد نجيب من القيادات المتخصصة في إدارة الأزمات وبناء استراتيجيات الاتصال المتكاملة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام والصحافة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب دراسات متقدمة في إدارة الأعمال وعلم النفس.
ويؤكد هذا التعيين التزام إي آند مصر بمواصلة الاستثمار في الكفاءات القادرة على إحداث تأثير حقيقي، وتعزيز دورها في دعم التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة في السوق المصري.
وفي لفتة تقديرية، تتقدم أسرة تحرير مجلة وموقع المصدرون بخالص التهنئة إلى ميار نجيب على هذا المنصب القيادي الرفيع، معربين عن ثقتهم في قدرتها على إحداث إضافة نوعية، وقيادة مسيرة اتصال مؤسسي أكثر تأثيرا وابتكارا خلال المرحلة المقبلة.




