كتبت منال ذكى
استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حصاد جهودها خلال الأسبوع الأخير من أبريل، في الفترة من 24 إلى 30 أبريل، مؤكدة استمرار العمل وفق استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، من خلال حزمة متكاملة من الأنشطة الإنتاجية والرقابية والبحثية والتدريبية في مختلف القطاعات.
وجاءت هذه الجهود في إطار تنفيذ توجيهات علاء فاروق، حيث شهد الأسبوع نشاطا واسعا شمل دعم المزارعين، وتطوير الثروة الحيوانية، والتوسع في المشروعات التنموية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي ورفع كفاءة المنظومة البحثية والرقابية.
وفي إطار دعم التنمية في سيناء، واصلت الوزارة تنفيذ مشروعات تستهدف دعم المجتمعات البدوية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، مع العمل على دمج أبناء سيناء في خطط التنمية الشاملة بما يتسق مع رؤية مصر 2030، في خطوة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ومستقرة في المنطقة.
كما شهد ملف التعليم الزراعي تطورا لافتا، حيث تم التنسيق بين وزارتي الزراعة والتربية والتعليم بقيادة محمد عبد اللطيف للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية الزراعية، بهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على مواكبة التطور في القطاع الزراعي وربط التعليم بسوق العمل الفعلي.
وفي قطاع الثروة الحيوانية، نفذت الوزارة حملات تحصين موسعة ضد الأمراض الوبائية، حيث تم تحصين نحو 3.9 مليون رأس ماشية، إلى جانب إطلاق حملة قومية لمكافحة الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، مع تنفيذ قوافل بيطرية مجانية في عدد من المحافظات، أسفرت عن فحص وعلاج آلاف الحالات في القرى والمناطق الريفية.
كما سجلت الوزارة تقدما في مجال تعظيم الاستفادة من المخلفات الحيوانية، حيث تم إنتاج أكثر من 3500 طن من نواتج تدوير المخلفات، إلى جانب إنتاج ما يقرب من 163 ألف جلد كقيمة مضافة تعزز من العائد الاقتصادي للقطاع الحيواني.
وفي ملف دعم المحاصيل الزراعية، أطلقت الوزارة قوافل للزراعات التعاقدية في عدد من المحافظات لدعم محاصيل استراتيجية مثل الذرة وفول الصويا وعباد الشمس والسمسم، إلى جانب عقد لقاءات موسعة مع مزارعي المانجو لمناقشة تحديات الإنتاج والتصدير وسبل تحسين الجودة.
وعلى صعيد التعاون الدولي، شهد الأسبوع نشاطا مكثفا تمثل في تخريج مبعوثين أفارقة في مجالات إدارة المياه ومكافحة الملوحة، ومتابعة مشروعات التنمية في مطروح، إلى جانب تعزيز التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة منظمة الفاو ومنظمة اليونيدو، واستضافة اجتماعات دولية لمرصد الصحراء والساحل، فضلا عن استقبال رئيس المنظمة الدولية للتقييس لبحث دعم سلامة الغذاء وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
وفي مجال البحث العلمي، حققت الوزارة تقدما في زراعة القمح بالأراضي المتأثرة بالملوحة، إلى جانب تجربة ناجحة لتوحيد الحيازات الزراعية في أسيوط، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين إدارة الموارد الزراعية.
كما كثفت الوزارة جهودها الرقابية، من خلال حملات لمنع ذبح البتلو خارج المجازر الرسمية، وضبط مخالفات لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي، مع التحذير من تداول لقاحات مجهولة المصدر وكتب مزيفة منسوبة للجهات الرقابية، بما يعكس حرص الدولة على حماية الصحة العامة وسلامة الغذاء.
وفي إطار مكافحة الآفات، تم تنفيذ دورة تدريبية وطنية لمكافحة الجراد الصحراوي، مع رفع جاهزية فرق الرصد والاستجابة السريعة، لضمان حماية المحاصيل الزراعية من أي تهديدات محتملة.
كما أولت الوزارة اهتماما ببرامج التدريب والتأهيل، حيث تم تدريب كوادر متخصصة ضمن برامج دعم المرأة الريفية، إلى جانب برامج تدريبية حول الاستخدام الآمن والفعال لمبيدات الآفات، بما يسهم في رفع كفاءة المزارعين وتقليل المخاطر البيئية والصحية.
واختتمت الوزارة تقريرها بالتأكيد على استمرار جهودها في دعم التنمية الزراعية الشاملة، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الإنتاج في مختلف القطاعات، بما يواكب تطلعات الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة قائمة على العلم والإنتاج.
https://www.facebook.com/reel/943204135217331




