كتبت : منال ذكى
استقبل المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، المهندس أحمد شوقي، المشرف العام على إدارة التنمية برئاسة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور محمد عبد اللطيف، مدير عام الإدارة العامة للبيئة برئاسة الهيئة، في زيارة ميدانية استهدفت متابعة منظومة التنمية والبيئة والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة داخل المدينة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لرفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
واستهلت الزيارة باجتماع موسع جرى خلاله استعراض جهود جهاز المدينة في تنفيذ خطط التنمية، وما تقوم به إدارة التنمية والأجهزة التنفيذية من حملات للرصد والمتابعة والتعامل الفوري مع المخالفات، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وتحسين مستوى الخدمات.

وعقب الاجتماع، أجرى الوفد جولة ميدانية شملت تفقد موقع المقلب العمومي السابق، الذي تم إغلاقه منذ شهر أبريل الماضي، لمتابعة إجراءات الغلق الآمن للموقع تمهيدا لطرح الأعمال الخاصة به، وذلك ضمن خطة تستهدف الحد من ظاهرة الحرائق التي قد تظهر بالموقع بين الحين والآخر.
وأوضح جهاز المدينة أن هذه الحرائق لا ترتبط باستقبال مخلفات جديدة، وإنما تنتج عن انبعاث غاز الميثان المتولد داخل المدفن نتيجة التحلل الطبيعي للمخلفات العضوية المتراكمة على مدار سنوات طويلة، وهي ظاهرة معروفة في المدافن القديمة، وتزداد احتمالات حدوثها مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ما يستدعي تطبيق إجراءات الغلق الآمن وفقا للمعايير البيئية المعتمدة.

وشملت الجولة كذلك متابعة عدد من مواقع العمل المرتبطة بمنظومة التنمية والبيئة، والاطلاع على آليات تنفيذ أعمال النظافة ورفع المخلفات، إلى جانب مناقشة سبل تطوير منظومة المتابعة الميدانية وتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمخالفات، بما يضمن الحفاظ على مستوى الخدمات واستدامة كفاءة الأداء داخل المدينة.
وأكد المهندس محمود مراد أن جهاز مدينة العبور الجديدة يواصل تنفيذ خططه لتطوير منظومة التنمية والحفاظ على البيئة، من خلال التنسيق المستمر مع رئاسة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتكثيف أعمال المتابعة والرصد الميداني، بما يواكب معدلات التنمية المتسارعة التي تشهدها المدينة ويعزز جودة الحياة للسكان.

من جانبه، أشاد المهندس أحمد شوقي بما لمسه من انضباط وجهود ميدانية في تنفيذ أعمال التنمية والنظافة، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق بين أجهزة المدن الجديدة ورئاسة الهيئة لضمان سرعة التعامل مع المخالفات والحفاظ على المظهر الحضاري.
كما أكد الدكتور محمد عبد اللطيف أن المتابعة الدورية لمنظومة البيئة تمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة، مشيرا إلى أهمية الالتزام بالإجراءات البيئية السليمة، ومواصلة تطوير منظومة إدارة المخلفات بما يتوافق مع معايير الحفاظ على البيئة والصحة العامة.




