كتب/ عبدالوارث السيد
قدم المنتخب المصري واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 على منتخب بلجيكا في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، في نتيجة تاريخية أمام أحد أقوى منتخبات العالم وصاحب المركز الرابع عالميًا قبل انطلاق البطولة.
ودخل الفراعنة اللقاء دون أي رهبة أمام كتيبة النجوم البلجيكية، بل ظهر المنتخب المصري بثقة كبيرة وشخصية قوية منذ الدقيقة الأولى، ونجح في مجاراة منافسه بل والتفوق عليه في العديد من فترات المباراة، وسط انضباط تكتيكي رائع وروح قتالية أشعلت حماس الجماهير المصرية والعربية.

وكان النجم إمام عاشور عنوان التألق المصري بعدما سجل هدف الفراعنة ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم المنتخب في الفترة الحالية، بينما قدم زملاؤه مباراة استثنائية دفاعًا وهجومًا أمام منتخب يضم مجموعة من أبرز لاعبي أوروبا.
ما قدمه منتخب مصر لم يكن مجرد نقطة في جدول الترتيب، بل رسالة واضحة إلى العالم بأن الفراعنة عادوا إلى كأس العالم من الباب الكبير، وأن هذا الجيل يمتلك القدرة على منافسة كبار المنتخبات وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
المدير الفني حسام حسن نجح في إدارة المباراة بذكاء كبير، وظهر المنتخب منظمًا ومتماسكًا طوال اللقاء، ليحصد نقطة ثمينة قد تكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل في مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية.
الجماهير المصرية خرجت من المباراة فخورة بما قدمه اللاعبون، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب الأداء البطولي والندية الواضحة أمام منتخب مرشح للمنافسة على اللقب. لقد شاهد العالم منتخبًا مصريًا يلعب بشجاعة، يقاتل على كل كرة، ويرفض الاستسلام مهما كانت قوة المنافس.
تعادل بطعم الانتصار… وأداء يؤكد أن مصر جاءت إلى كأس العالم 2026 لتكتب فصلًا جديدًا من المجد الكروي، ولتثبت أن الفراعنة قادرون على مقارعة الكبار وصناعة التاريخ من جديد.




