مصر تعيد إحياء عرش الخيل العربية.. تحرك حكومي لتطوير السباقات وتعظيم الاستثمارات في صناعة الخيول الأصيلة.

كتبت : منال ذكى

في إطار جهود الدولة لتعزيز مكانة مصر التاريخية في مجال الخيل العربية الأصيلة وتحويل هذه الثروة التراثية إلى رافد اقتصادي واستثماري متنامي، عقد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً مع مسؤولي الهيئة العامة لسباق الخيل بمقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث خطط تطوير رياضة وصناعة الخيل وسبل الارتقاء بها على المستويين المحلي والدولي.

واستعرض اللقاء المقومات التي تمتلكها مصر في مجال تربية الخيول العربية الأصيلة وسباقات الخيل، في ظل ما تتمتع به من تاريخ عريق وإرث ممتد جعلها واحدة من أبرز الدول المرتبطة بهذا المجال على مستوى العالم، فضلاً عن الفرص الاقتصادية والسياحية والاستثمارية التي تتيحها هذه الصناعة الواعدة.

وأكد الجانبان أن الخيل المصري العربي الأصيل يمثل أحد أبرز الرموز الحضارية المصرية، ويحظى بمكانة عالمية متميزة بفضل نقاء سلالاته وارتباطها باسم مصر لعقود طويلة، الأمر الذي يعزز من فرص التوسع في الاستثمارات المرتبطة بتربية الخيول وتصديرها وتنظيم البطولات والفعاليات الدولية المتخصصة.

وشدد وزير الزراعة على أن الوزارة تواصل أداء دورها في الحفاظ على نقاء السلالات المصرية والعربية الأصيلة من خلال برامج الرعاية والإشراف الفني والبيطري، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للمربين وتيسير إجراءات التصدير، بما يدعم استدامة هذه الثروة القومية ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.

FB IMG 1781038201153

وأوضح علاء فاروق أن الدولة تنظر إلى الخيل العربية الأصيلة باعتبارها أحد الأصول الوطنية المهمة التي تمتلك أبعاداً اقتصادية وتراثية وثقافية متكاملة، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود لدعم هذا القطاع وتنميته بما يواكب التطورات العالمية.

من جانبه، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، حرص الدولة على دعم رياضة الفروسية وسباقات الخيل وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، من خلال استضافة وتنظيم البطولات الكبرى التي تسهم في تنشيط السياحة الرياضية وجذب المزيد من الاستثمارات، مستفيدين من الإمكانات والبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن تطوير منظومة سباقات الخيل يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لرياضات الفروسية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويخلق فرصاً جديدة للنمو والاستثمار.

وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على السلالات العربية الأصيلة النادرة وتنميتها، باعتبارها ثروة قومية ذات قيمة استثنائية، ومكوناً رئيسياً لصناعة واعدة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وزيادة العائدات الاستثمارية والسياحية، بما يعزز من ريادة مصر التاريخية في عالم الخيل العربية الأصيلة.

Back to top button

Adblock Detected

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.