كتب/ عبدالوارث السيد
انتهت مواجهة بلجيكا وإيران بالتعادل السلبي دون أهداف في واحدة من أكثر مباريات المجموعة السابعة إثارة من الناحية التكتيكية، ليفتح هذا التعادل الباب على مصراعيه أمام منتخب مصر لاعتلاء القمة والانفراد بصدارة المجموعة إذا نجح في تحقيق الفوز على نيوزيلندا.
ورغم الترشيحات التي منحت الأفضلية للمنتخب البلجيكي قبل اللقاء، فإن المنتخب الإيراني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي وأغلق المساحات أمام نجوم بلجيكا، ليخرج بنقطة ثمينة أبقت حسابات المجموعة مشتعلة حتى الجولة الأخيرة. كما زادت معاناة الشياطين الحمر بعد طرد أحد مدافعيهم في الشوط الثاني، لتضيع فرصة تحقيق أول انتصار لهم في البطولة.
هذا التعادل منح منتخب مصر هدية ثمينة قبل مواجهة نيوزيلندا، حيث أصبح الفوز كافيًا لوضع الفراعنة في صدارة المجموعة منفردين، بعدما دخلت الفرق الأربعة الجولة الثانية وهي متساوية في الرصيد عقب تعادلات الجولة الافتتاحية.
وتتجه الآن أنظار الجماهير المصرية نحو مواجهة نيوزيلندا، في مباراة قد تمثل نقطة التحول الحقيقية في مشوار الفراعنة بالمونديال. فبعد الأداء القوي أمام بلجيكا في الجولة الأولى، باتت الفرصة متاحة أمام رجال حسام حسن لإثبات طموحاتهم وتحويل الحلم إلى واقع بصدارة تاريخية للمجموعة.
وبينما اكتفت بلجيكا وإيران بنقطة لكل منهما، أصبحت الكرة الآن في ملعب المنتخب المصري، الذي يملك فرصة ذهبية لإرسال رسالة قوية إلى جميع منافسيه مفادها أن الفراعنة لا يشاركون في كأس العالم من أجل التمثيل المشرف فقط، بل للمنافسة على التأهل والذهاب بعيدًا في البطولة.





