كتب : عبد الوارث السيد
يقترب حسام حسن من تسجيل حضور جديد في بطولة كأس العالم بعد مرور 36 عاما على ظهوره الأول في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم، في مشهد يعكس رحلة استثنائية امتدت بين الملاعب وخطوط التدريب، ليظل اسمه حاضرا في ذاكرة الكرة المصرية عبر أجيال متعاقبة.
وكان الظهور الأول لحسام حسن في كأس العالم عام 1990 بإيطاليا، عندما شارك مع المنتخب الوطني ضمن الجيل الذي أعاد الفراعنة إلى المونديال بعد غياب طويل، حيث قدم المنتخب آنذاك مستويات مميزة وترك بصمة تاريخية في البطولة.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يعود اسم حسام حسن ليرتبط مجددا بحلم كأس العالم، ولكن هذه المرة من موقع مختلف، بعدما انتقل من دور اللاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مهمة القيادة الفنية للمنتخب المصري، واضعا نصب عينيه هدف إعادة الفراعنة إلى أكبر محفل كروي عالمي.
ويمثل الظهور المرتقب لحسام حسن في كأس العالم حال تحقق التأهل إنجازا شخصيا وتاريخيا، إذ سيكون من بين الأسماء القليلة في تاريخ الكرة المصرية التي ارتبطت بالمونديال لاعبا ومدربا، وهو ما يعكس مسيرة طويلة من العطاء والارتباط الوثيق بالمنتخب الوطني.

ويحظى المدير الفني للمنتخب المصري بخبرة كبيرة كلاعب دولي، حيث يعد الهداف التاريخي للمنتخب وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية والعربية، كما يمتلك سجلا حافلا من الإنجازات التي جعلت اسمه مرتبطا بالعديد من المحطات المضيئة في تاريخ اللعبة.
ومع اقتراب المنتخب المصري من تحقيق حلم التأهل، تتجه الأنظار إلى حسام حسن الذي يسعى لقيادة جيل جديد نحو المجد العالمي، وإضافة صفحة جديدة إلى مسيرته الكروية الحافلة، ليعود إلى كأس العالم بعد 36 عاما ولكن بثوب المدرب والقائد من خارج الخطوط.

وتبقى عودة حسام حسن إلى المونديال قصة تحمل الكثير من الدلالات، ليس فقط لأنها تعيد أحد أبرز رموز الكرة المصرية إلى المسرح العالمي، بل لأنها تجسد رحلة امتدت لعقود بين الإنجاز والطموح والإصرار على صناعة التاريخ من جديد.





