كتب/عبدالوارث السيد
فتح المدير الفني السابق للنادي الأهلي، خوسيه ريبيرو، قلبه للحديث عن تجربته مع القلعة الحمراء، كاشفًا عن حجم الضغوط التي عاشها خلال فترة قيادته للفريق، مؤكدًا أن الفوز كان المعيار الوحيد الذي تُقاس به الأمور داخل النادي.
وقال ريبيرو في تصريحات أثارت اهتمام جماهير الكرة المصرية:
“في مصر، من الجنون أن تكون مدربًا للنادي الأهلي، فالفوز هو الطريقة الوحيدة التي يفهمون من خلالها معنى كرة القدم.”
وتعكس هذه الكلمات طبيعة العمل داخل الأهلي، حيث يعيش أي مدير فني تحت ضغط دائم لتحقيق الانتصارات، في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير النادي التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات، ولا ترى بديلًا عن الوقوف على منصات التتويج.
وجاءت تصريحات ريبيرو بعد رحيله عن الأهلي، لتسلط الضوء على الأجواء التي أحاطت بتجربته، مؤكدًا أن المهمة لم تكن سهلة في ظل التوقعات المرتفعة والمطالب المستمرة بالفوز في كل مباراة، مهما كانت الظروف.
ورغم انتهاء مشواره مع الفريق، فإن حديث المدرب يعكس حجم المسؤولية التي يتحملها أي مدير فني يتولى قيادة الأهلي، وهو ما يفسر صعوبة الاستمرار في أحد أكثر المناصب ضغطًا في كرة القدم العربية والإفريقية.
ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير الأهلي: هل كان ريبيرو ضحية الضغوط الطبيعية داخل نادٍ بحجم الأهلي، أم أن النتائج وحدها كانت السبب الحقيقي وراء نهاية تجربته؟





