كتبت : منال ذكى
وصل المهندس خالد هاشم وزير الصناعة إلى العاصمة اللاتفية ريجا للمشاركة في أعمال الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين ومنتدى الأعمال للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، في خطوة تعكس الحضور المتنامي لمصر على الساحة الاقتصادية الدولية وحرصها على تعزيز شراكاتها التنموية والاستثمارية مع المؤسسات المالية العالمية.
وتأتي مشاركة الوزير في الحدث الدولي الذي يعقد تحت شعار “من التقلب إلى المرونة: اقتصادات تبتكر في عالم متغير”، خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو الجاري، في ظل جهود الدولة المصرية لتعزيز النمو الصناعي وزيادة الصادرات ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
ومن المقرر أن يشارك وزير الصناعة في جلسة حوارية رفيعة المستوى تستعرض تجربة مصر في زيادة الإنتاج والصادرات وتعزيز الابتكار والتنافسية، وذلك بمشاركة ممثلين عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وشركات عالمية وسفراء ومسؤولين دوليين، حيث من المنتظر أن تسلط الجلسة الضوء على الإصلاحات والسياسات التي تبنتها الدولة لدعم القطاع الصناعي وتحفيز الاستثمار وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وتحظى مشاركة مصر في المنتدى بأهمية خاصة باعتباره أحد أبرز التجمعات الاقتصادية الدولية التي تجمع صناع القرار وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات المالية والتنموية من مختلف دول العالم، بما يوفر منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض فرص التعاون والاستثمار.
كما يعقد الوزير على هامش الاجتماعات سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من دول مختلفة، لبحث آفاق التعاون المشترك في المجالات الصناعية والاستثمارية، واستكشاف فرص جديدة للشراكة بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية ويعزز التكامل مع الأسواق الدولية.
ويعد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أحد أهم شركاء التنمية لمصر، حيث يسهم في تمويل ودعم العديد من المشروعات الاستراتيجية في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والقطاع الخاص، بما يعزز جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع السنوي للبنك الأوروبي مناقشات موسعة حول التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة، إلى جانب بحث آليات تعزيز المرونة الاقتصادية ودعم الابتكار والاستثمار باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق النمو المستدام.
وتؤكد مشاركة مصر في هذا المحفل الدولي حرص الدولة على تعزيز مكانتها كشريك اقتصادي موثوق وجاذب للاستثمارات، والاستفادة من مختلف المنصات الدولية لعرض فرصها الواعدة وتجربتها في الإصلاح الاقتصادي والتنمية الصناعية، بما يسهم في دعم مستهدفات زيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات وتحقيق التنمية الشاملة.


