تحالف بين مؤسسة ساويرس وبنك مصر لتنمية المجتمع لتوسيع “باب أمل”.. دعم 2520 أسرة في سوهاج للتمكين الاقتصادي

كتب : طارق الحديوى

وقعت مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مذكرة تفاهم للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج “باب أمل” بمحافظة سوهاج، بهدف دعم 465 أسرة إضافية من الأسر الأكثر احتياجا، ليرتفع إجمالي عدد الأسر المستفيدة من البرنامج إلى 2520 أسرة.

ويتم تنفيذ البرنامج من خلال الجمعية المصرية للتنمية الإنسانية بسوهاج، حيث تتولى مؤسسة ساويرس المتابعة الفنية والمالية وتعظيم الاستفادة للفئات المستهدفة، بينما تسهم مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع في دعم التوسع والإشراف الفني والمالي، بما يضمن كفاءة التنفيذ وتحقيق أعلى مستويات الشفافية.

IMG 20260705 WA0014

ويعد هذا التوسع امتدادا لبرنامج “باب أمل” الذي أطلقته مؤسسة ساويرس عام 2018، ويستهدف مساعدة الأسر الأكثر احتياجا على الخروج التدريجي من دائرة الفقر المدقع، عبر نموذج تنموي متكامل يرتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل دعم سبل كسب العيش، والحماية الاجتماعية، والشمول المالي، والتمكين الاجتماعي.

وشهد مراسم توقيع الاتفاقية حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم عصام الوكيل رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، وهشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس نجيب ساويرس الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، إلى جانب قيادات المؤسستين وممثلي وزارة التضامن الاجتماعي.

IMG 20260705 WA0010

وأكد المهندس نجيب ساويرس أن مواجهة الفقر متعدد الأبعاد تتطلب شراكات حقيقية بين المؤسسات المختلفة، مشيرا إلى أن التعاون مع مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع يعكس أهمية توحيد الموارد والخبرات لتوسيع نطاق البرامج التي أثبتت نجاحها، بما يضمن وصولها إلى عدد أكبر من الأسر وتحقيق أثر تنموي مستدام يعزز الاستقلال الاقتصادي ويحفظ كرامة المستفيدين.

من جانبه، أكد عصام الوكيل أن مذكرة التفاهم تعكس إيمان مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع بأهمية الشراكات الاستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تكامل الخبرات والموارد وتعظيم الأثر التنموي للمبادرات الموجهة للفئات الأولى بالرعاية.

وأوضح أن المؤسسة تضع الإنسان في قلب العملية التنموية، من خلال برامج متكاملة تستهدف التمكين الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا إلى أن التوسع في برنامج “باب أمل” بمحافظة سوهاج يأتي لتقديم حزمة متكاملة من التدخلات تشمل دعم سبل كسب العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، والربط بالخدمات الصحية والتعليمية، وتنمية المهارات الحياتية، بما يساعد الأسر على الاعتماد على الذات وتحسين مستوى معيشتها بصورة مستدامة.

وشدد الوكيل على حرص المؤسسة على المتابعة المستمرة وقياس الأثر لضمان تحقيق النتائج المستهدفة وتعظيم العائد التنموي لهذه الشراكة.

وأكد الدكتور علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، أن برنامج “باب أمل” أثبت نجاحه كنموذج تنموي قادر على إحداث أثر مستدام في حياة الأسر الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن التوسع الجديد يعكس نجاح البرنامج وقدرته على الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي.

بدورها، أوضحت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، أن المؤسسة تعتمد منهجا يقوم على قياس الأثر والتطوير المستمر ثم التوسع في النماذج التي تثبت نجاحها، مؤكدة أن برنامج “باب أمل” يمثل نموذجا تنمويا قائما على الأدلة وحقق نتائج ملموسة، وهو ما دفع إلى التوسع فيه للوصول إلى مزيد من الأسر الأكثر احتياجا.

ويعد برنامج “باب أمل” التطبيق المصري لمنهج التدرج للخروج من الفقر المدقع، الذي طورته مؤسسة “براك” العالمية وحقق نجاحا في أكثر من 50 دولة. ومنذ إطلاقه عام 2018، استفاد من تدخلاته أكثر من 13 ألف أسرة في محافظات صعيد مصر، من خلال برامج متكاملة تستهدف بناء مصادر دخل مستدامة وتعزيز قدرة الأسر على مواجهة الأزمات.

ويأتي التوسع الجديد ضمن استراتيجية مؤسسة ساويرس للفترة 2023-2028، التي تركز على الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمكين صناع التغيير، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المانحة، إلى جانب دعم مواءمة البرنامج مع منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق أثره وتحقيق التنمية المستدامة.

كما يعكس التعاون امتدادا لاستراتيجية مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، التي تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تنفيذ برامج تنموية في مجالات التمكين الاقتصادي والتعليم والصحة والتكافل الاجتماعي وتمكين المرأة ورعاية ذوي الهمم، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشروعاتها ومبادراتها خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 1.5 مليون مستفيد في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة المناطق الأكثر احتياجا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.