طارق الحديوى
شهدت العاصمة المصرية توقيع بروتوكول تعاون بين بنك مصر ووزارة الأوقاف المصرية، بهدف إتاحة آلية تقسيط ميسرة لقيمة صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى ستة أشهر بدون فوائد أو مصاريف إدارية، بما يخفف الأعباء المالية عن المواطنين ويعزز من فرص المشاركة في مبادرات التكافل الاجتماعي.
وجرى التوقيع بمقر مجلس الوزراء بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتور أسامة الأزهري، والأستاذ هشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر، إلى جانب قيادات من الجانبين، في تأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي في دعم المبادرات المجتمعية.

ويستهدف البروتوكول تقديم حلول دفع حديثة تعتمد على أنظمة التقسيط عبر البطاقات الائتمانية الصادرة عن بنك مصر، بما يتيح للعملاء سداد قيمة صكوك الأضاحي بشكل مرن دون تحميلهم أعباء إضافية، مع تنفيذ الخدمة عبر مركز الاتصال الخاص بالبنك، في إطار دعم التوسع في الخدمات الرقمية وتقليل الاعتماد على المعاملات النقدية.
ويأتي هذا التعاون متسقا مع توجه الدولة نحو تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق استخدام أدوات الدفع غير النقدي، بما يسهم في دمج فئات أكبر من المجتمع داخل المنظومة المصرفية الرسمية، وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات المختلفة بصورة أكثر كفاءة وسرعة.
وأكدت وزارة الأوقاف أن البروتوكول يمثل جزءا من جهودها في دعم مبادرات التكافل الاجتماعي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن التيسير في الحصول على صكوك الأضاحي يسهم في تعزيز قيم التضامن المجتمعي وإيصال الدعم إلى مستحقيه من الأسر الأكثر احتياجا.

من جانبه، أوضح بنك مصر أن هذا التعاون يعكس دور القطاع المصرفي كشريك رئيسي في دعم خطط الدولة التنموية، من خلال تطوير أدوات مالية مبتكرة تواكب متطلبات التحول الرقمي وتدعم استراتيجية الدولة نحو مجتمع أقل اعتمادا على النقد، مع استمرار التوسع في تقديم حلول مصرفية مرنة وآمنة تخدم مختلف شرائح العملاء.
ويؤكد هذا البروتوكول استمرار توجه بنك مصر نحو تعزيز دوره المجتمعي والاقتصادي، عبر المشاركة في المبادرات القومية التي تجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.



