الزراعة تشدد الرقابة على منظومة التصدير.. وجولات ميدانية مكثفة لضمان جودة الصادرات المصرية وفتح المزيد من الأسواق العالمية.

كتبت منال ذكى
في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كثفت وزارة الزراعة جهودها الميدانية لمتابعة منظومة التصدير الزراعي وضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية، من خلال تنفيذ جولات تفقدية على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة والتجهيز، بهدف تسهيل الإجراءات أمام المصدرين والحفاظ على السمعة المتميزة للحاصلات الزراعية المصرية في الأسواق الدولية.
وقام الدكتور أحمد رزق رئيس قطاع الخدمات الزراعية بجولة تفقدية موسعة بمنطقة العبور، شملت منفذ الحجر الزراعي بجمرك العبور وعددا من محطات التعبئة والتصدير، لمتابعة سير العمل والتأكد من كفاءة الإجراءات المتبعة في فحص وتجهيز الشحنات الزراعية المعدة للتصدير.

وخلال زيارته لمنفذ الحجر الزراعي، التقى رئيس القطاع بالعاملين وحثهم على مواصلة بذل الجهود لتسريع وتيرة العمل وضمان انسيابية الإجراءات، مع الالتزام الكامل بالضوابط والقواعد القانونية المنظمة للعمل، مؤكدا أن الوزارة تتابع بشكل مستمر منظومة التصدير لرصد أي تحديات أو معوقات تواجه المصدرين والعمل على تذليلها بشكل فوري بما يسهم في دعم حركة الصادرات الزراعية المصرية.
كما شملت الجولة تفقد إحدى محطات التعبئة المعتمدة والمكودة الخاصة بمحصول العنب، حيث تمت مراجعة الإجراءات الحجرية والفنية المتبعة داخل المحطة، والتأكد من تطبيق المعايير المطلوبة لضمان جودة المنتج الموجه للتصدير. وأكد رزق أن الالتزام بهذه الإجراءات يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار نفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى الأسواق العالمية، خاصة أسواق الاتحاد الأوروبي التي تتطلب مستويات عالية من الرقابة والجودة.

وتابع رئيس قطاع الخدمات الزراعية مراحل تجهيز وتصدير النباتات الطبية والعطرية بإحدى المحطات المتخصصة، مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمتابعة جميع مراحل سلسلة التصدير بداية من المزرعة وحتى الشحن، مع التوسع في تطبيق منظومة المزارع المكودة التي تتيح تتبع المنتجات الزراعية وتعزز من فرص النفاذ إلى الأسواق الخارجية وفق أحدث المعايير الدولية.
وأكد أن النجاحات المتواصلة التي تحققها الصادرات الزراعية المصرية تعكس كفاءة منظومة الرقابة والجودة التي تطبقها الدولة، مشيرا إلى أن إجمالي الصادرات الزراعية المصرية منذ بداية العام الجاري تجاوز 4.4 مليون طن، في مؤشر يعكس تنامي الطلب العالمي على المنتجات الزراعية المصرية وثقة الأسواق الخارجية فيها.
وأوضح أن الموالح تصدرت قائمة الصادرات الزراعية المصرية خلال الفترة الحالية، تلتها البطاطس ثم البصل الطازج والعنب والجوافة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير الذي تتمتع به الصادرات الزراعية المصرية وقدرتها على المنافسة في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتواصل وزارة الزراعة تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز تنافسية المنتج المصري، وتوسيع قاعدة الأسواق المستقبلة للصادرات الزراعية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويزيد من حصيلة النقد الأجنبي ويعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الدول المصدرة للحاصلات الزراعية على مستوى العالم.




