ظهرت المؤشرات المالية لشركة الألومنيوم العربية عن عام 2025 ضغوطاً تشغيلية حادة، حيث نالت تكاليف الإنتاج والمنافسة الشرسة من صافي أرباح الشركة، رغم نجاحها في تحقيق نمو ملحوظ على مستوى المبيعات الإجمالية.
الأداء المالي: نمو في الإيرادات وانكماش في الربحية
صافي الربح: تراجع إلى 2 مليون جنيه فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 18.2 مليون جنيه في عام 2024، بنسبة هبوط بلغت 89%.
المبيعات السنوية: ارتفعت لتصل إلى 579.2 مليون جنيه، مقابل 432.8 مليون جنيه في العام الأسبق، مما يشير إلى أن زيادة المبيعات لم تكن كافية لتغطية الارتفاع في التكاليف.
تحول “جزئي” للتعافي بعد خسائر 9 أشهر
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد سجلت خسائر قدرها 6.6 مليون جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، إلا أن نتائج العام الكامل تشير إلى تحقيق أرباح في الربع الأخير ساهمت في تحويل النتيجة السنوية إلى ربح طفيف (2 مليون جنيه)، بدلاً من الاستمرار في مربع الخسائر.
6 أسباب وراء “الأداء الضعيف”
أرجعت الشركة هذا التراجع العنيف في الربحية إلى جملة من التحديات الجوهرية:
أزمة الخامات: ارتفاع أسعار خامات الألومنيوم العالمية، والتي تمثل وحدها 85% من تكلفة المنتج.
نقص التوريد المحلي: تقليص الكميات الموردة من شركة “مصر للألومنيوم” (المورد الأساسي) لتوجهها نحو التصدير، مما اضطر الشركة للاستيراد بتكلفة أعلى.
تكاليف الطاقة: الارتفاع المستمر في أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي.
المنافسة السعرية: زيادة عدد المصنعين محلياً أدت إلى منافسة شرسة واضطرار البعض للبيع بأسعار متدنية للحفاظ على الحصص السوقية.
مدخلات الإنتاج: زيادة تكلفة المستلزمات المستوردة نتيجة تقلبات العملة.
الركود والانكماش: حالة الهدوء في السوق المحلي التي أدت إلى صعوبة تمرير الزيادات السعرية للمستهلك النهائي.




