كتبت : منال ذكى
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتعظيم الاستفادة من المخلفات الحيوانية الناتجة عن أعمال المجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الإدارة الآمنة للمخلفات وتحويلها إلى موارد اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة البيئية.
وكشفت الوزارة عن إنتاج أكثر من 3759 طنًا من المنتجات الناتجة عن تدوير المخلفات الحيوانية خلال شهر مايو الماضي، بما يعكس نجاح منظومة التدوير في تحقيق قيمة مضافة من المخلفات التي كانت تمثل عبئًا بيئيًا في السابق.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن مواصلة تطوير منظومة تدوير المخلفات الحيوانية وتعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا، مع الالتزام الكامل بالمعايير البيئية والصحية المعتمدة.
وأوضح أن إجمالي الإنتاج خلال شهر مايو شمل نحو 2292.9 طن من مسحوق البروتين، و591 طنًا من مسحوق العظم، و26.9 طنًا من مسحوق السمك، إضافة إلى 596.6 طنًا من الجيلاتين، و252.5 طنًا من أعلاف الحيوانات الأليفة، وذلك من خلال وحدات التدوير والمجازر المعتمدة المنتشرة بمختلف المحافظات.
وأكد رئيس الهيئة أن منظومة تدوير المخلفات الحيوانية تعتمد على آليات متكاملة تبدأ من الجمع الآمن للمخلفات مرورًا بعمليات النقل المنظمة وانتهاءً بالمعالجة داخل وحدات التدوير المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على البيئة ومنع أي آثار سلبية محتملة، مع إنتاج مواد قابلة للاستخدام في العديد من الصناعات.
وأشار إلى أن الهيئة مستمرة في تطوير المنظومة والتوسع في تطبيق أفضل الممارسات البيئية الحديثة، بما يدعم توجهات الدولة نحو الاقتصاد الدائري، ويحد من الهدر، ويعزز الاستفادة من الموارد المتاحة، فضلًا عن دعم خطط التنمية المستدامة في قطاع الثروة الحيوانية.
وتعكس هذه النتائج نجاح جهود وزارة الزراعة في تحويل المخلفات الحيوانية من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي منتج، بما يسهم في زيادة العائد الاقتصادي وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة.




