الطيران المدني المصري يتجه نحو المستقبل الأخضر: وقود مستدام وطاقة شمسية في المطارات.

تواصل الدولة المصرية تعزيز مكانتها في قطاع الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تبني حزمة من الإجراءات التي تستهدف دعم الاستدامة البيئية ورفع كفاءة التشغيل داخل المطارات، في إطار توجه واضح نحو التحول الأخضر وتطوير البنية التحتية وفق أحدث المعايير العالمية.
وتشمل هذه الجهود التوسع في استخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، إلى جانب إدخال الطاقة الشمسية في تشغيل عدد من المطارات المصرية، وفي مقدمتها مطارا القاهرة والإسكندرية، مع دراسة تعميم التجربة تدريجيا على باقي المطارات خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية الدولة الهادفة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع الطيران، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، بما ينعكس على رفع كفاءة التشغيل وتقليل الأثر البيئي للأنشطة الجوية، بالتوازي مع دعم خطط التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.
كما تستهدف هذه الخطوات تعزيز قدرة المطارات المصرية على مواكبة التطورات العالمية في مجال الطيران المستدام، وتهيئة بيئة تشغيل أكثر كفاءة واستدامة، بما يسهم في دعم تنافسية مصر كمركز إقليمي مهم لحركة الطيران والخدمات اللوجستية.
ويعد استخدام وقود الطيران المستدام أحد أهم الاتجاهات الحديثة في صناعة الطيران عالميا، حيث يسهم في خفض الانبعاثات الناتجة عن الطائرات بشكل كبير مقارنة بالوقود التقليدي، فيما تمثل الطاقة الشمسية أحد الحلول الفعالة لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية داخل المطارات.
وتعكس هذه الإجراءات التزام الدولة المصرية بمواكبة التحولات العالمية في قطاع الطيران المدني، والعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في البنية التحتية والخدمات التشغيلية، بما يدعم رؤية مصر للتنمية المستدامة ويعزز من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.



