السياحة والأثار

تحرك عاجل لدعم مزارعي سيناء بعد السيول: خبراء بحوث الصحراء في قلب التجمعات المتضررة بكاترين.

منال ذكى

بتكليفات مباشرة من وزير الزراعة واستصلاح الاراضي علاء فاروق، كثف مركز بحوث الصحراء تحركاته الميدانية لدعم التجمعات الزراعية المتضررة في جنوب سيناء، حيث أجرى فريق من خبراء المركز زيارة تفقدية إلى منطقة وادي سعال بمدينة سانت كاترين، للوقوف على تداعيات السيول التي ضربت المنطقة مؤخرا.
وأكد الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز، أن هذه الزيارة تأتي في إطار توجيهات وزير الزراعة بمتابعة آثار التقلبات الجوية على ارض الواقع، والعمل على الحد من تداعياتها، من خلال تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، بما يضمن سرعة استعادة النشاط الزراعي وتقليل حجم الخسائر.
وشملت الجولة تفقد حالة المحاصيل المختلفة داخل التجمع الزراعي، حيث قدم الخبراء حزمة من التوصيات الفنية العاجلة، التي تركزت على تحسين كفاءة الري والتسميد، واتباع الممارسات الزراعية السليمة للتعامل مع آثار السيول، بما يسهم في حماية التربة ورفع كفاءة الانتاج.
كما أولت الزيارة اهتماما خاصا بزراعات البساتين، خاصة اشجار الزيتون والفاكهة، حيث تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالبرامج الفنية الموصى بها لضمان استدامة الانتاج، إلى جانب فحص الزراعات القائمة لرصد أي اصابات مرضية أو حشرية والتعامل الفوري معها.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عماد عوض، المنسق العام لمشروع مراكز الخدمات الزراعية والمشرف على التجمعات الزراعية بسيناء، أن فرق العمل تحركت بشكل فوري لتنفيذ التكليفات، مع استمرار الجهود على مدار الساعة لإزالة آثار السيول وتقديم الدعم الفني والخدمي للمزارعين، بما يعزز من سرعة التعافي داخل التجمعات المتضررة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة ينفذها المركز لدعم التنمية الزراعية في سيناء، لافتا إلى استمرار فعاليات مبادرة “اسأل واستشير” التي تقدم خدمات ارشادية مباشرة للمزارعين في شمال وجنوب سيناء، حيث من المقرر أن تشمل الجولات المقبلة مناطق سهل القاع وطيبة التمد.
وشارك في الزيارة نخبة من خبراء المركز في مجالات الانتاج النباتي والفاكهة ومكافحة الآفات، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الدعم الفني للمزارعين وتطبيق احدث الممارسات الزراعية، بما يسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة في سيناء.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.