“الحديد والصلب للمناجم” تضاعف أرباحها 5.5 مرة.. وتوجه السيولة للاستثمار في أذون الخزانة الحكومية

شهدت شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر طفرة استثنائية في نتائجها المالية، مدفوعة بنجاح استراتيجيتها في تصريف المخزون الراكد واختراق الأسواق العالمية، مما انعكس بوضوح على قفزة الأرباح وتدفق السيولة النقدية.
أولاً: رصد المبيعات الشهرية (مناجم الواحات البحرية)
تذبذب أداء المبيعات الشهرية خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها حافظت على مستويات قوية في الربع الأول من عام 2026:
مارس 2026: 32.9 مليون جنيه.
فبراير 2026: 98.2 مليون جنيه (أعلى أداء شهري مؤخراً).
يناير 2026: 96.66 مليون جنيه.
ديسمبر 2025: 19.2 مليون جنيه.
نوفمبر 2025: 25.3 مليون جنيه.
ثانياً: طفرة الأرباح السنوية والربع سنوية
حققت الشركة نمواً قياسياً في صافي الربح نتيجة تحسن الكفاءة التشغيلية:
الأرباح السنوية: قفزت الأرباح بمعدل 5.5 مرة لتصل إلى 698 مليون جنيه (مقابل 125.9 مليون جنيه في العام الأسبق).
إجمالي المبيعات السنوية: ارتفع إلى 1.35 مليار جنيه مقارنة بنحو 305.5 مليون جنيه.
أرباح الربع الأول (العام المالي الحالي): نمت بمعدل 3.4 مرة لتسجل 80.5 مليون جنيه.
ثالثاً: إدارة السيولة وتوزيعات الأرباح
في خطوة لتعظيم العائد على التدفقات النقدية، اتخذت الشركة قرارات استراتيجية:
أذون الخزانة: قررت الشركة استثمار فوائضها المالية في أذون الخزانة الحكومية كأداة استثمارية آمنة ومنخفضة المخاطر.
الكوبون النقدي: أقرت الجمعية العامة توزيع كوبون نقدي بقيمة 0.42 جنيه للسهم (بعد مقترح أولي بـ 53 قرشاً)، وذلك عن أرباح العام المالي الماضي.
رابعاً: عوامل النجاح والنمو
أرجعت إدارة الشركة هذا الأداء القوي إلى ثلاثة محاور رئيسية:
تصريف المخزون: النجاح في بيع المخزون الراكد من المنتجات بناءً على قرارات الجمعية العمومية.
التصدير: فتح قنوات تصديرية جديدة واستهداف الأسواق العالمية لتوفير عملة صعبة.
ضبط التكاليف: تحقيق انخفاض ملموس في تكلفة الحصول على الإيراد مقارنة بالفترات السابقة.
نظرة تحليلية: تحول شركة “الحديد والصلب للمناجم” من الاعتماد المحلي إلى التصدير، مع استغلال السيولة في أدوات الدخل الثابت (أذون الخزانة)، يعكس فكراً إدارياً يسعى لحماية القيمة المالية للشركة وتحقيق أقصى استفادة من دورة الأرباح الحالية.




