كتبت : منال ذكى
أكد متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) تعكس تنامي الثقل الاقتصادي والسياسي لمصر على الساحة الدولية، وتدعم فرص توسيع التعاون الاقتصادي مع كبرى الاقتصادات العالمية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وأوضح بشاي أن المشاركة المصرية في القمة تمثل منصة مهمة لعرض رؤية الدولة بشأن تطوير الاقتصاد وتعزيز بيئة الاستثمار، إلى جانب إبراز ما تم تحقيقه من إصلاحات اقتصادية وهيكلية خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في رفع ثقة مجتمع الأعمال الدولي في الاقتصاد المصري وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأشار إلى أن الرسائل الاقتصادية التي طرحها الرئيس السيسي خلال القمة، المنعقدة في يونيو 2026، ركزت على أهمية دعم حرية التجارة الدولية والحفاظ على انسيابية حركة الملاحة البحرية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار الأسواق العالمية والحد من الضغوط التضخمية الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد.
وأضاف أن مصر تسعى من خلال حضورها في هذا المحفل الدولي إلى تعزيز دورها في دعم استقرار الاقتصاد العالمي، في ظل التحديات التي تواجه حركة التجارة الدولية، بما يسهم في تقليص الفجوات الاقتصادية بين الدول المنتجة والمستهلكة وتحقيق قدر أكبر من التوازن في منظومة التجارة العالمية.
ولفت بشاي إلى أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة لتعميق التعاون مع دول مجموعة السبع، التي تعد من أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم، حيث تستحوذ على نسب كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وحجم التجارة الدولية، ما يمنح مخرجات القمة أهمية خاصة في صياغة التوجهات الاقتصادية العالمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع ليست الأولى، حيث سبق أن شاركت في قمة بياريتز بفرنسا عام 2019 خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وهو ما يعكس استمرار الحضور المصري في المحافل الاقتصادية الدولية الكبرى، وترسيخ دورها كشريك فاعل في القضايا الاقتصادية العالمية.


