البنك الأهلي يواصل صناعة جيل جديد من المبتكرين.. تخريج دفعة جديدة من طلاب مدينة زويل وتكريم البنك لدوره في دعم التعليم

كتب / طارق الحديوى

احتفل البنك الأهلي المصري ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية المقدمة من البنك، وذلك في إطار استمرار الشراكة الممتدة بين الجانبين لدعم التعليم والبحث العلمي وتمكين الطلاب المتميزين.

وشهد الاحتفال تخريج 20 طالبا وطالبة من كلية العلوم، ضمن دفعة 2022، بالتزامن مع احتفال مدينة زويل بتخريج دفعة 2026، كما شهد تكريم البنك الأهلي المصري تقديرا لمساهماته المؤثرة في قطاع التعليم، وبصفة خاصة دعمه للمنح الدراسية الموجهة للطلاب المتميزين لاستكمال مسيرتهم التعليمية.

وتسلم محمد عواره، مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، درع التكريم نيابة عن البنك.

وأكدت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، اعتزاز البنك بالمشاركة في تخريج دفعة جديدة من الشباب الواعد، مشيرة إلى أن دعم المنظومة التعليمية يمثل أحد الملفات الرئيسية ضمن استراتيجية البنك في مجال التنمية المجتمعية.

وأوضحت أن استمرار دعم مدينة زويل يأتي اتساقا مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في التعليم والبحث العلمي، وتعزيز قدرات الشباب المصري وتأهيلهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.

وأضافت أن الشراكة مع مدينة زويل تعكس الدور الذي يضطلع به البنك الأهلي المصري في بناء كوادر شابة تمتلك القدرة على الإبداع والابتكار، والمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية في مصر، بما يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب ويدعم مستقبل الوطن.

من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور وائل عقل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالتعاون المثمر والممتد مع البنك الأهلي المصري على مدار سنوات، والذي أسهم في تخريج الدفعة العاشرة من كلية العلوم.

وأوضح أن مساهمات البنك لم تقتصر على دعم الطلاب بالمنح الدراسية، وإنما امتدت إلى دعم البنية البحثية والخدمات المقدمة داخل المدينة، من خلال المساهمة في تشييد معهد أبحاث النانو، الذي يخدم الباحثين في مجالات النانو والنانو تكنولوجي، ويضم خمسة مراكز بحثية متخصصة.

وتشمل هذه المراكز مركز علوم المواد، ومركز الأجهزة النانونية والإلكترونيات، ومركز النانوتكنولوجي، ومركز الفوتونيات والمواد الذكية، ومركز المواد المرجعية المعتمدة.

كما ساهم البنك في تأسيس منطقة الألعاب ومحطات الدراجات الهوائية بالمدينة، بما يدعم تحقيق التوازن بين الحياة التعليمية والترفيهية للطلاب، ويشجعهم على اتباع نمط حياة صحي ومتوازن، إلى جانب مساهماته في توفير المنح الدراسية الكلية والجزئية للطلاب لاستكمال دراستهم.

وأكد محمد عواره، مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، اعتزاز البنك بتكريم مدينة زويل، مشيرا إلى أن دعم المدينة يمثل امتدادا لشراكة بدأت منذ عام 2011، وتهدف إلى توفير فرص تعليمية حقيقية أمام الطلاب المتميزين غير القادرين على تحمل تكاليف الدراسة في مؤسسة علمية وبحثية رائدة.

وأشار إلى أن دعم الطلاب في مسيرتهم العلمية يسهم في إعداد قاعدة من الكفاءات الشابة القادرة على الإبداع والابتكار، وابتكار حلول للتحديات التي يواجهها المجتمع، فضلا عن إعداد أجيال جديدة من الكوادر المصرية المؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل.

وشدد عواره على مواصلة البنك الأهلي المصري دعمه لمؤسسات التعليم والبحث العلمي، انطلاقا من دوره المجتمعي وحرصه على الإسهام في تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز قدرتها على إعداد أجيال واعية ومؤهلة، بما ينعكس بصورة إيجابية على المجتمع ويدعم مسيرة التنمية في مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى