إيران تعلن إنهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل.. ترقب حذر لمصير المواجهة بعد أيام من التصعيد.

كتب : طارق الحديوى

أعلن الجيش الإيراني إنهاء عملياته العسكرية ضد إسرائيل، في تطور لافت قد يمهد لاحتواء واحدة من أخطر موجات التصعيد التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط ترقب إقليمي ودولي لما إذا كان هذا الإعلان سيفتح الباب أمام العودة إلى التهدئة أو يمثل محطة مؤقتة في مسار المواجهة المتوترة بين الجانبين.

ويأتي الإعلان الإيراني بعد أيام من تبادل الضربات العسكرية والهجمات الصاروخية بين طهران وتل أبيب، والتي شملت غارات إسرائيلية على أهداف داخل إيران، وردودا صاروخية إيرانية استهدفت مواقع داخل إسرائيل، ما أثار مخاوف واسعة من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع نطاقا.

وكانت إسرائيل قد أكدت في وقت سابق استعدادها لمواصلة العمليات العسكرية والاستعداد لسيناريوهات تصعيد ممتدة، فيما واصلت قواتها تنفيذ ضربات ضد أهداف قالت إنها عسكرية داخل الأراضي الإيرانية.

ويرى مراقبون أن إعلان إنهاء العمليات العسكرية من الجانب الإيراني قد يشكل فرصة لاحتواء التوتر وخفض حدة المواجهة، خاصة في ظل الدعوات الدولية المتزايدة لتجنب اتساع دائرة الصراع وحماية استقرار المنطقة.

وفي حال التزمت الأطراف بخفض التصعيد، فقد تمثل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التهدئة الحذرة، إلا أن المشهد لا يزال مفتوحا على جميع الاحتمالات، في ظل استمرار حالة التأهب العسكري والتوتر السياسي بين الجانبين.

وتتابع العواصم الإقليمية والدولية التطورات عن كثب، وسط آمال بأن تسهم التحركات الدبلوماسية في تثبيت التهدئة ومنع عودة المواجهات العسكرية التي أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن واستقرار الشرق الأوسط.

Back to top button

Adblock Detected

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.