ضمن رؤية الدولة للتحول الرقمي.. بنك التنمية الصناعية IDB يقود مبادرات ميدانية لتعزيز الشمول المالي

طارق الحديوى
في إطار تسارع جهود الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد رقمي شامل، يواصل بنك التنمية الصناعية أداء دوره كشريك استراتيجي في تنفيذ توجهات البنك المركزي المصري، عبر تحركات ميدانية تستهدف ترسيخ مفاهيم الشمول المالي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية.
وشهدت محافظة الإسكندرية ومدينة برج العرب سلسلة من الفعاليات التي نظمها البنك ضمن فعاليات الشمول المالي لشهر مارس، والتي ركزت على الوصول المباشر إلى المواطنين في مواقعهم، بما يعكس توجها واضحا نحو الانتقال من النموذج التقليدي للخدمات المصرفية إلى نموذج أكثر قربا وتفاعلا مع المجتمع.
وتعكس هذه الجهود التزام الدولة بدعم التحول نحو مجتمع أقل اعتمادا على النقد، وتشجيع استخدام الوسائل الرقمية في المعاملات المالية، بما يسهم في تحقيق الشفافية وتعزيز كفاءة الاقتصاد، وهي الأهداف التي يعمل البنك على ترجمتها من خلال مبادراته التوعوية والخدمية.
وفي هذا الإطار، تواجد فريق البنك داخل الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، حيث تم التركيز على نشر الوعي المالي بين الشباب، وتعريفهم بأهمية استخدام الخدمات المصرفية الرقمية، ودورها في تسهيل إدارة الأموال وتحقيق الاستقلال المالي، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتمكين الشباب اقتصاديا.
كما شملت الفعاليات التواجد في نقابة المهندسين بالإسكندرية، في خطوة تستهدف دعم الفئات المهنية ودمجها بشكل أكبر في المنظومة المصرفية، من خلال تقديم خدمات مالية متطورة، وإتاحة فتح الحسابات بشكل فوري، إلى جانب تقديم استشارات تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي للأفراد.
ويؤكد هذا النشاط المتواصل أن بنك التنمية الصناعية IDB يمضي بخطى ثابتة نحو دعم استراتيجية البنك المركزي المصري، التي تضع الشمول المالي في صدارة أولوياتها، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
ومع تزايد الإقبال والتفاعل مع هذه الفعاليات، تتعزز مؤشرات نجاح الجهود المشتركة بين الدولة والقطاع المصرفي، في بناء مجتمع أكثر وعيا ماليا، وأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرسمي.

