# وزيرة البيئة تعلن مشاركة القطاع الخاص السياحي في رصد البيئة البحرية وتنظيم الأنشطة السياحية بالمحميات الطبيعية - Link: https://almosadron.com/ministries/%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5/ - Published: 2025-02-25T23:33:08+02:00 - Author: Almosadroon د.ياسمين فؤاد تؤكد : لأول مرة فى مصر القطاع الخاص السياحى شريك رئيسى لرصد البيئة البحرية من أجل حماية الموارد الطبيعية لتخفيف الضغوط والحفاظ عليها د. ياسمين فؤاد : إطلاق التطبيقات تم بالتعاون مع الشركاء من وزارة السياحة واتحاد الغرف السياحية .. وهو حلم تحقق بعد ٦ سنوات من العمل التشاركي … الموارد الطبيعية فى مصر هى رأس المال الطبيعي، وهبه الله لنا ومستمرين فى الحفاظ عليه بالتعاون مع القطاع الخاص وزيرة البيئة تؤكد : نحن لا نمنع الإستمتاع بالبيئة البحرية ولكن يجب تنظيم الممارسات نحو الموارد الطبيعية للحفاظ عليها وصون التنوع البيولوجي إصدار تطبيق إيكو مونيتورو نتاج جهود تمت على مدار الـ ٦ سنوات الماضية فى سبيل العمل على الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة د. يمني البحار: الاستدامة جزء رئيس من عمل وزارة السياحة لدعم السياحة البيئية أ.حسام الشاعر يشيد بدور التطبيقات في دعم السياحة وحماية الموارد الطبيعية محمد عليوة: تدريب ١٠٠٠ غواص كمرحلة أولى على أنشطة الرصد لحماية الموارد الطبيعية هدي الشوادفي: التطبيقات تتميز بسهولة الاستخدام ومتاحة باللغتين العربية والإنجليزية أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، قيام القطاع الخاص السياحى فى مصر ” قطاع الغوص” لأول مرة بمشاركة وزارة البيئة فى رصد البيئة البحرية والكائنات التى تعيش بها من خلال تطبيقات تعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية ورصد الكائنات البحرية”، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الصحفى الذي نظمته وزارة البيئة، من خلال مشروع“ شرم الشيخ – مدينة خضراء” التابع للوزارة، بحضور الدكتور على أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، الأستاذة يمنى البحار نائباً لوزير السياحة والآثار، والأستاذ حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة غرفة سياحة الغوص وأعضاء مجلس الإدارة للشركات السياحية، وأعضاء لجنة البيئة والسياحة بالاتحاد المصرى للغرف السياحية،المهندس محمد عليوة مدير مشروع “شرم الشيخ- مدينة خضراء”، والأستاذة هدى الشوادفي مساعد وزيرة البيئة للسياحة البيئية، ولفيف من قيادات الوزارة، وعدد من السادة الصحفيين والاعلاميين، وذلك بالمركز الثقافي التعليمي البيئي (بيت القاهرة) بالفسطاط. وقد أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على أن إطلاق تطبيقات تعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية ورصد الكائنات البحرية بالتعاون مع الشركاء من وزارة السياحة واتحاد الغرف السياحية حلم تحقق بعد ٦ سنوات من العمل التشاركي وعلى رأسه القطاع الخاص كشريك رئيسي وكذلك شركاء الوزارة من قطاع حماية الطبيعة ومشروع“ شرم الشيخ – مدينة خضراء”، مشيرة أن الرحلة بين وزارتي البيئة والسياحة بدأت بالاختلاف ما بين زيادة أعداد السائحين وحماية الموارد الطبيعية، لنصل بعد ٦ سنوات من العمل المشترك إلى تحقيق العمل التشاركي بين الوزارتين والقطاع الخاص في دعم وحماية الموارد الطبيعية لتحقيق تنمية سياحية مستدامة تحقق المصالح لكافة الأطراف. وأوضحت وزيرة البيئة أن التعاون مع قطاع الغوص يمثل قصة نجاح تستحقها الدولة المصرية فى إطار جهودها فى الحفاظ على الموارد الطبيعية ورصد البيئة البحرية، والتي هي أساس عمل قطاع السياحة للحفاظ عليها للأعوام القادمة، لافتة إلى أن البداية كان الهدف هو تسريع الموافقات للقطاع السياحي، وخلق منتج يسمى السياحة البيئية، ثم تبع ذلك إصدار أول دليل إرشادي وترخيص للفندق البيئي . وتابعت وزيرة البيئة إلى أن الوزارة حملت على عاتقها استكمال المشوار فى ظل أزمة كورونا، حيث كانت غرفة الغوص أكبر داعم لنا للعمل على تنظيف قاع البحر وعمل حماية وصيانة للشمندورات وهو ما كان له أثر بالغ فى حماية البيئة، كما مثل ذلك مصدر رزق للغواصين خلال فترة توقف السياحة أثناء فترة كورونا. وأوضحت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أهمية التطبيقات ليس فقط فى إصدار التصاريح والتذاكر ولكن فى إمكانية معرفة الضغوط على الموارد الطبيعية لحمايتها والحفاظ عليها، إضافة إلى الحفاظ على سلامة ومتعة السائحين ، مؤكدة على استكمال المشوار سواء كان هناك دعم خارجي أم لا، وأن الموارد الطبيعية فى مصر هى رأس المال الطبيعي، وهبه الله لنا، ومستمرين فى الحفاظ عليه بالتعاون مع القطاع الخاص الذي يدرك ذلك، معلنة العمل على إصدار حوافز من قبل صندوق حماية البيئة لكل تقرير يتم إصداره من قبل الغواصين. وأشارت وزيرة البيئة، إلى وضع وزارة البيئة خطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجى فى ديسمبر الماضى ونعمل على تحديثها، حيث نقوم بتقديم تقرير كل عامين، مؤكدة على أننا لا نمنع الإستمتاع بالبيئة البحرية ولكن يجب تنظيم شكل الممارسات نحو الموارد الطبيعية للحفاظ عليها وصون التنوع البيولوجي. ووجهت وزيرة البيئة الشكر لكل الجهات المتعاونة وخاصة الآتحاد المصرى للغرف السياحية فى إصدار هذه التطبيقات، وعلى الجهود القائمة على مدار الـ ٦ سنوات الماضية فى سبيل العمل على الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، كما وجهت الشكر للإعلاميين وخاصة فى قطاع البيئة. من جانبها أكدت الأستاذة يمني البحار نائب وزير السياحة والآثار، على الجهود الكبيرة فى إصدار تلك التطبيقات والتي تمثل خطوة فى قضية الاستدامة بمفهومها الشامل، وبعد الحفاظ على البيئة والذى يمثل أهمية فى الاستراتيجية التي تعمل عليها وزارة السياحة، لافتة إلى أن أهمية التطبيقات ليس فقط فى اجتذاب السائحين، ولكن أيضاً فى الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية للأجيال القادمة كأصل من أصول الدولة المصرية، مضيفة أن التطبيقات تعمل على إدارة المواقع والمحميات وتحديد الأعداد من الزائرين للمواقع والمحميات، للاستخدام الأمثل لتلك الموارد الطبيعية ودون الإخلال بها. وأكدت نائب وزير السياحة والآثار على أن هذه التطبيقات تأتي فى إطار التحول الرقمي لتحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، ويروج لمفهوم السياحة المسئولة بوجه عام سواء من السائحين ومستخدمى المواقع، كما تمثل شراكة حقيقية من أجل تحقيق الأهداف بين جميع الجهات المعنية تحت مظلة واحدة لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، موجهة الشكر لوزارة البيئة على أوجه التعاون الملموس والطفرة الواضحة خلال الفترة الأخيرة بين وزارتي البيئة والسياحة والآثار. وأشاد الأستاذ حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، بالمنظومة الجديدة والتطبيقات تعزيز السياحة بالمحميات، مؤكدا على أنها تساهم في حماية الموارد الطبيعية ودعم السياحة البيئية ومشاركة الغواصين في الرقابة علي الأنشطة البحرية من خلال ١٠٠٠ غواص كمرحلة أولي لتصل بعد ذلك إلى ٣٠٠٠ غواص بعد ذلك مما يدعم العلاقة بين جميع الأطراف ويحقق المصالح المشتركة للجميع. من جانبه أكد المهندس محمد عليوة، مدير مشروع “جرين شرم”، أن أطلاق تطبيقات لتعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية بالمحميات الطبيعية ورصد الكائنات البحرية اليوم تأتي تتويجًا لأكثر من سنوات من التعاون بين وزارتي البيئة والسياحة والاتحاد متمثل في غرفة الغوص، بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية التي تُعد أساس السياحة البيئية في شرم الشيخ، من خلال تعزيز فهم وإدارة الأنشطة السياحية وتأثيرها على التنوع البيولوجي البحري. وأوضح أن التطبيقات الرئيسية التي تم إطلاقها هو تطبيق “إيكو مونيتور ومنظومة التصاريح والتذاكر الالكترونية”، خطوة تعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتُسهم في تبسيط الإجراءات ويتيح للغواصين المحترفين استخراج التصاريح إلكترونيًا بسهولة وتحسين كفاءة إدارة الموارد الطبيعية، بما يدعم استدامة النشاط السياحي في المحميات البحرية المصرية كما تتيح الفرصة لإشراك القطاع الخاص في العمل البيئي و دمجه كشريك فاعل في استدامة الموارد الطبيعية وأوضح مدير المشروع أن تطبيق “إيكو مونيتور” يتيح للغواصين المحترفين تسجيل مشاهداتهم للكائنات البحرية، مما يُسهم في بناء قاعدة بيانات شاملة تساعد قطاع حماية الطبيعة على اتخاذ قرارات مدروسة لحماية هذه الموارد. كما تم التنسيق مع غرفة الغوص والأنشطة البحرية لتقديم حوافز للغواصين المشاركين في الرصد البيئي، تعزيزًا لدور القطاع الخاص في العمل البيئي المستدام. وأضاف عليوة أن التطبيق سيتم إطلاقه على مراحل، حيث يبدأ بالتركيز على الغواصين المحترفين وكائنات بحرية محددة حيث سيتم تدريب ١٠٠٠ غواص خلال الشهر القادم ، قبل أن يتم توسيع نطاقه ليشمل الغواصين الأقل خبرة ومجموعة أوسع من الكائنات البحرية مما يوسع عمليات حماية الموارد الطبيعية. من جانبها أكدت الأستاذة هدى الشوادفي، مساعد وزيرة البيئة لشئون السياحة المستدامة ان التطبيقات التي يتم إطلاقها اليوم علي ناتج للتعاون بين وزارة البيئة ومشروع جرين شرم ووزارة السياحة والغرف السياحية كذلك العاملين بقطاع حماية الطبيعة بالوزارة والمحميات والقطاع الخاص من اجل الوصول الي منتج يساهم في حماية الموارد الطبيعية ودعم السياحة البيئية مشيرة ان إطلاق المنظومة الإلكترونية الجديدة يهدف إلى تنظيم الأنشطة السياحية داخل المحميات، وضمان تحصيل الإيرادات بطريقة سليمة، مع تبسيط إجراءات الحجز والدخول. وأشارت الشوادفي أنه تم تصميم التطبيقات بشكل يجعلها سهلة الاستخدام وبسيطة للجميع وباللغتين العربية والإنجليزية كما تم تدريب العاملين بالمحميات على منظومة العمل الجديدة بحيث تحقق سهولة عملية دخول السياح للمحميات من خلال QR كود يحصل عليه من يقوم بتسجيل بياناته على التطبيق لممارسة الأنشطة البيئية و الدخول للمحميات عبر التطبيق لافتة أن ممارسة الأنشطة البيئية الأساسية ستكون مجانية لتعزيز التعاون بين الوزارة ومقدمي الخدمات وأشارت، أنه سيتم عمل بروتوكول تعاون مع اتحاد الغرف السياحية لضمان استدامة الموارد البحرية والحفاظ على مواقع الغوص كذلك العمل على تكامل الجهود بين الوزارة وغرفة الأنشطة البحرية لضمان استمرارية الخدمة وصيانتها بشكل دوري بالإضافة إلى تكامل البيانات المتاحة وتفادي الازدواجية في الإجراءات. وشددت الشوادفي، أنه لابد من تسجيل كافة البيانات على التطبيق للراغبين في ممارسة الأنشطة بالمحميات مما يحقق التحكم في أعداد الزوار للحفاظ على الاستدامة البيئية وتحديد حد أقصى لعدد الزيارات اليومية لكل محمية، مما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية ومنع التكدس السياحي علاوة علي متابعة الأحمال البيئية على المناطق المختلفة داخل المحميات مثل رأس محمد والبحر الأحمر، ما يتيح الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. وأشارت الشوادفي، أنه تم وضع الرابط الخاص بالتطبيقات علي موقع وزارة البيئة ممكن يمكن من الوصول عليه بسهولة ويسر لكافة المستخدمين. كما نظمت وزارة البيئة من خلال مشروع “شرم الشيخ – مدينة خضراء” التابع لوزارة البيئة، ورشة عمل للسادة الصحفيين والإعلاميين، وذلك لاستعراض أهم إنجازات المشروع وأهدافه، حيث تم استعراض أبرز إنجازات مشروع “شرم الشيخ – مدينة خضراء”، التي تم تنفيذها، ومنها الانتهاء من دراسة خط الأساس التي من خلالها تم تحديد الفرص والتحديات، وأفضل الحلول والتكنولوجيات الخضراء، وفرص الاستثمار، كما تم تحديث المعلومات المتاحة عن التحول الأخضر للمدينة بين عام ٢٠٢٢ و٢٠٢٤، إضافة إلى تطوير مؤشرات الاستدامة للمدينة والتي سيتم ربطها بمنظومة الGIS الخاصة بالمحافظة لمتابعة الأداء، كما تم وضع خطة استراتيجية للمشروع بأكمله متضمناً كلاً من هذه المحاور: الطاقة، إدارة المخلفات، النقل المستدام، المياه، التنوع البيولوجي وتنمية المجتمعات المحلية. كما نجح المشروع وبدعم مالي من وزارة البيئة المصرية والاتحاد الأوروبي في مصر، وسفارة اليابان، ومرفق البيئة العالمي (GEF)، لمبادرة التحول الأخضر للمدينة، فى تنفيذ عديد من المشروعات الخاصة “بالطاقة الجديدة والمتجددة” بقدرة تتعدى الأربعة ميجا واط وأهمها مطار شرم الشيخ – محطة طاقة شمسية 280 كيلو واط لمواقف السيارات والحافلات، ومتحف شرم الشيخ – محطة 280 كيلو واط للطاقة الشمسية لتقليل الانبعاثات، والشارع الواصل بين منتجع دومينا كورال باي ومركز المؤتمرات، وتركيب عدد 891 عمود نور LED بالطاقة الشمسية لتعزيز كفاءة الطاقة، تركيب عدد ٦ محطات بقدرة إجمالية كيلوواط للطاقة الشمسية بجامعة الملك سلمان وعدد ٥ مدارس، تركيب محطة 50 كيلوواط للطاقة الشمسية بمستشفى شرم الشيخ، وعدد ٩ فنادق بقدرة تتعدى ٣ ميجا واط، وكنموذج للقطاع الخاص تم إنشاء محطة 800 كيلو واط للطاقة الشمسية، بالشراكة مع IMC وذلك بفندق مونتي كارلو، كما تم الإعلان عن الدعم الفني والمالي المقدم من المشروع لتنفيذ عدد من محطات الطاقة الشمسية الاسترشادية لأنظمة الخلايا الضوئية لتوليد الكهرباء في بعض المنشآت الفندقية. هذا وسيتم تقديم دعم مالي وفني لجميع الفنادق المتقدمة وعددها ٢٠ فندقاً، لتنفيذ جميع محطات الطاقة الشمسية المطلوبة بطاقة تتعدى ٦ ميجاوات وبتكلفة استثمارية تتعدى ٢ مليون دولار. كما تم وضع استراتيجية إدارة المخلفات البلدية الصلبة للمدينة، وتنفيذ 6 مشروعات تجريبية لإدارة المخلفات في الفنادق والمحميات والمراين و المطاعم، إعداد شراكات لإعادة تدوير الزيوت إلى وقود حيوي وجمع وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية. وتضمنت الانجازات الانتهاء من إعداد استراتيجية الحفاظ على التنوع البيولوجي بمدينة شرم الشيخ، وعقد ورشة عمل تشاورية لمناقشة النتائج مع لجنة شرم الخضراء خلال شهر فبراير 2025، إضافة إلى الانتهاء من إعداد دراسة التقييم البيئي الاستراتيجي لمحمية رأس محمد و جمع المعلومات لدراسة محمية نبق الطبيعية وأبو جالوم وجاري إعداد المسودة ، مشيرا إلى دعم المجتمع المحلى حيث تم إنشاء جمعية محلية في قرية الغرقانة – محمية نبق، وتنظيم أكثر من ٢٠ ورشة عمل لدعم الحرف المستدامة والإدارة، وعقد عدة ورش عمل وجلسات تشاورية لمعرفة التحديات الحالية والفرص المتاحة لدعم وتنمية المجتمع المحلي، إضافة إلى تنظيم عدة ورش عمل تدريبية على بعض المحاور أهمها تدريبات تقنية على آليات الإدارة وتنمية الحرف اليدوية، وعقد جلسة نقاشية خلال فعاليات WUF12 المنتدى الحضري العالمي، مع نخبة من الخبراء في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي والسياحة البيئية، التي تم من خلالها عرض الفيلم الوثائقي “حكاوي من ناسها” ومناقشة آليات تعظيم دور المجتمعات المحلية في الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد بالمحميات الطبيعية ودمج التراث الثقافي الغني لهم بقطاع السياحة البيئية. جديرا بالذكر، أن مشروع “شرم الشيخ – مدينة خضراء”المنفذ من قبل وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومحافظة جنوب سيناء، والممول من مرفق البيئة العالمى بمنحة قدرها ٦.٤ مليون دولار ولمدة ٥ سنوات، يهدف إلى تحويل مدينة شرم الشيخ إلى نموذج متكامل لمدينة سياحية مستدامة بأهمية إقليمية وعالمية، من خلال وضع استراتيجية لتحقيق هذا الهدف، وتنفيذها من خلال عدة محاور تتضمن تطبيق مجموعة متكاملة من السياسات والإجراءات الفاعلة، والدعم الفنى والمالى للتكنولوجيات منخفضة الانبعاثات في مجالات الطاقة، والمواصلات، والمياه، وتفعيل خطة متكاملة لإدارة المخلفات الصلبة والخطرة، ووضع وتطبيق إجراءات فاعلة لتحسين منظومة إدارة الموارد الطبيعية سواء بالمدينة أو بالمحميات المتاخمة لها (رأس محمد، نبق، وأبو جالوم)، مع التركيز على التنمية المتكاملة لسكان هذه المحميات وخلق فرص لدمجهم سواء بمنظومة حماية الموارد الطبيعية أو السياحة البيئية داخل هذه المحميات. ــــــــــــــــــــــــــ عن تطبيق “إيكو مونيتور” يواصل مشروع “شرم الشيخ – مدينة خضراء” مهمته في تحويل شرم الشيخ إلى نموذج عالمي للسياحة المستدامة وذلك بإطلاق تطبيق “إيكو مونيتور” لتعزيز إجراءات حماية ورصد الكائنات البحرية بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية متمثل في غرفة سياحة الغوص والانشطة البحرية. بهذه الخطوات، تواصل شرم الشيخ ريادتها كوجهة عالمية للسياحة المستدامة، حيث تقدم تجربة سياحية صديقة للبيئة تدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المجتمعية. عن “البوابة الإلكترونية” لمنظومة تصاريح ممارسة الأنشطة وزيارة المحميات الطبيعية بمصر، وتهدف الي تيسير إجراءات استخراج التراخيص والتصاريح اللازمة لتنفيذ الانشطة السياحية داخل المحميات الطبيعية على المستثمرين والقطاع الخاص، مما يسهم في تقليل المدة الزمنية المطلوبة للموافقات وتعزيز الشفافية مع ضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية. 