طارق الحديوى
أكد النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن دخوله مجلس النواب مع انطلاق الفصل التشريعي 2026–2031 ليس وجاهة سياسية، وإنما تكليف مباشر لخدمة المواطن والدفاع عن حقوقه، مشددًا على أن البرلمان يجب أن يكون ساحة عمل حقيقي لا منصة للظهور.
وقال الحديوي، في تصريحات عقب تسلمه كارنيه عضوية المجلس، إن أولوياته البرلمانية تنطلق من الملفات التي تمس حياة المواطن اليومية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والصناعة والزراعة، مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل لا تقبل المجاملة أو التسويف، باعتبارها الأساس الحقيقي للتنمية والاستقرار.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تحسين الخدمات العامة ومواجهة الضغوط المعيشية المتزايدة على المواطنين ستكون في قلب تحركاته داخل البرلمان، موضحًا أن المواطن لم يعد ينتظر وعودًا، بل حلولًا واضحة وتشريعات منضبطة ورقابة فعالة على أرض الواقع.
وشدد الحديوي على أن التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع الجاد لشكاواهم ومطالبهم حق أصيل للمواطن وواجب لا يقبل التهاون من النائب، مؤكدًا أن نقل نبض الشارع إلى قاعة البرلمان سيكون نهجًا ثابتًا خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن الدور الرقابي لمجلس النواب يجب أن يُمارس بقوة ومسؤولية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمتغيرات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن حماية حقوق المواطنين وبناء تشريعات عادلة تراعي البعد الاجتماعي يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب مع دعم استقرار الدولة.
واختتم النائب علاء الحديوي تصريحاته بالتأكيد على التزامه بالعمل الجاد داخل المجلس، والتعاون مع الحكومة وزملائه النواب دون مجاملة على حساب المواطن، دعمًا لمسار الإصلاح والتنمية، وتحقيق حياة كريمة تليق بالمصريين.






