إستعدادا لقمة المناخ.. وزير الصحة يشهد انطلاق حملة لتطعيم العاملين بالفنادق ضد الالتهاب الكبدي “A”

0 93

 

 

كتبت صفاءالبحار
========
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، انطلاق حملة تطعيم كافة العاملين في تقديم وإعداد الأغذية في فنادق مدينة شرم الشيخ، بالتطعيمات المضادة للالتهاب الكبدي “A”، وذلك بالتعاون مع شركة «جلاكسو سميثكلاين».

جاء ذلك على هامش جولة ميدانية قام بها وزير الصحة، في مدينة شرم الشيخ، اليوم السبت، لتفقد الحجر الصحي، وعدد من المنشآت الطبية، وأماكن إقامة واستقبال الوفود، في إطار المراجعة الميدانية لاستعدادات منظومة التأمين الصحي، لمؤتمر المناخ «COP27».

وجه الوزير الشكر لممثلي الشركة لحرصهم على دعم جهود المنظومة الصحية في التصدي للأمراض والأوبئة، مشيراً إلى تخصيص نقاط تطعيم ثابتة، بكافة فنادق مدينة شرم الشيخ، تضم فرق طبية لتطعيم العاملين، حيث من المقرر تطعيم ما يزيد عن 20 ألف من العاملين.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير أكد حرص الوزارة على تطعيم العاملين بالفنادق دورياً، حرصاً على سلامتهم وصحتهم العامة، ولضمان جودة وسلامة الأغذية المقدمة للمترددين على الفنادق.

ولفت «عبدالغفار» إلى تطعيم العاملين بمختلف أنواع اللقاحات المضادة للعديد من الأمراض، خاصةً المضادة لفيروس كورونا، مؤكداً استمرار حملات التطعيم الدورية، ضمن خطة التأمين الصحي لمؤتمر المناخ.

‏‎ومن جانبه، أشار الدكتور محمد الضبابي، المدير العام لشركة جلاكسو سميثكلاين مصر، إلى حرص الشركة على دعم جهود وزارة الصحة، استكمالاً لمساهمة الشركة في الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة مختلف القضايا الصحية، بما في ذلك منع انتشار الأمراض والأوبئة، من خلال اللقاحات الفعالة والآمنة، نظرا لأن الشركة تعد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة وتطوير اللقاحات.

وأضاف الدكتور محمد العطار، رئيس قطاع اقتصاديات الصحة بشركة جلاكسو سميثكلاين، أنه استكمالاً للنجاح الملحوظ الذي حققته مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للقضاء على التهاب الكبد الوبائي “سي”، فإن هناك حاجة ماسة لتضافر جميع الجهود لزيادة وعي المواطنين بأهمية التحصين والوقاية من أمراض الكبد الفيروسية، لما له من مردود اقتصادي ضخم على الدولة المصرية في ظل التحديات الصحية والاقتصادية التي يشهدها العالم، مما يترتب عليه تحقيق التغطية الصحية الشاملة ورؤية «مصر 2030».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.