مفاجأة في تقرير مستشفى الأمراض العقلية عن قاتل (سلمى بهجت) طالبة الزقازيق

0 30

اطلعت هيئة محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد عبد الكريم، رئيس المحكمة والمستشار الدكتور مصطفي بلاسي، وعضوية المستشار أحمد سمير سليم، وأمانة سر محمد فاروق، وأحمد غريب، على تقرير مستشفى الأمراض العقلية والنفسية الخاص بقاتل طالبة الزقازيق سلمى بهجت.
تقرير مستشفى الأمراض العقلية عن قاتل طالبة الزقازيق
وحمل تقرير مستشفى الأمراض العقلية الخاص بقاتل طالبة الزقازيق مفاجأة سارة لأهالي الطالبة سلمى بهجت، حيث كشف عن عدم وجود أية أعراض نفسية لقاتل الطالبة سلمى بهجت الآن أو في وقت ارتكاب الحادث تؤثر علي الإدراك او الإختيار وسلامة قدرته علي التمييز والحكم الصائب علي الأمور والقدرة علي التمييز عن الخطأ والصواب مما يجعله مدركا ومسئولا عن الاتهام المنسوب إليه.
كانت هيئة المحكمة قررت إحالة المتهم إسلام فتحي الي مستشفى الامراض العقليه والنفسية بالعباسية للوقوف علي مدي سلامة قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الجريمة.
جدير بالذكر أن النيابة العامة استمعت إلى شهادة والدي المجني عليها وخالها، والذين أكدوا أن المتهم وابنتهم كانا زميلين بذات الجامعة، وسبق أن تقدم لخطبتها فرُفِضَ وقتها لحين استكمال الدراسة، ثم لاحظت المجني عليها سوء سلوكه وتعاطيه المواد المخدرة، فقطعت تواصلها معه، مما دفعه إلى التعرض إليها وتهديدها بالإيذاء والقتل وتتبعها في كل مكان.
وأشارا في التحقيقات، إلى أنه في يوم موعد الاختبار الأخير لها بالجامعة وخوفا عليها من تعرض المتهم لها، طلبت من والدها مرافقتها للجامعة، ويومئذ فوجئت ووالدها بالمتهم ووالديه أمام الجامعة طالبين خطبتها فرفض والدها وغادرا، ثم تلقى الأب تهديدات من المتهم بالنيل من سمعة ابنته إذا استمر رفضه، ولما حظر تواصله معه أرسل المتهم تهديدات إلى شقيق المجني عليها وخالها.
وقال خال سلمى بهجت، في شهادته أمام النيابة العامة، إنه تم رفض خطبة المجني عليها للمتهم، وذلك بسبب ميله إلى الإلحاد وأفكاره الشاذة، مما دعا الأسرة إلى رفض خطبة ابنتهم إليه.
وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهم إسلام محمد فتحي محمد، 22 سنة، إلى محكمة الجنايات على خلفية اتهامه بقتل سلمى بهجت محمد محمود عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها لعزوفها عن الارتباط به وإخفاق محاولاته المتعددة لإرغامها على ذلك، حيث وضع مخططا لقتلها تقصى فيه أو قات ترددها على العقار محل الواقعة، وأعد لهذا الغرض سلاحا أبيض “سكين” وكمن مستترا بإحدى زوايا مدخل ذلك العقار متربصا لها، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعنا قاصدا إزهاق روحها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.