القاهرة — 03 أغسطس 2026 — سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الاثنين، هزة أرضية شعر بها عدد كبير من سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، دون أن تسفر عن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
واستمرت الهزة لثوانٍ معدودة، مما أثار حالة من القلق واللحظات الخاطفة من الخوف بين المواطنين، قبل أن تؤكد الجهات الرسمية سلامة الأوضاع بالكامل وعدم تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.
تاريخ عريق وتكنولوجيا هي الأحدث عالمياً
وتعد الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر واحدة من أحدث الشبكات العلمية على مستوى العالم. وتتمتع البلاد بوجود أنظمة رصد يعود تاريخها لأكثر من 150 عاماً، لتكون مصر من أوائل الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي دخلت هذا المجال.
ولا تتوقف الريادة المصرية عند الرصد الحديث فحسب؛ بل تمتلك مصر أكبر سجل وتاريخ زلزالي في العالم يمتد لأكثر من 5 آلاف سنة، حيث وثّقت الحضارة المصرية القديمة والمؤرخون عبر العصور المختلفة النشاط الزلزالي في المنطقة، مما يمنح الخبرة المصرية ثقلاً كبيراً في التنبؤ والتعامل مع هذه الظواهر الطبيعية.
هل دخلت مصر حزام الزلازل؟
وفي سياق إزالة المخاوف لدى الشارع المصري، أكد المعهد القومي أن مصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية السبعة المعروفة عالمياً.
وأوضح خبراء المعهد أن التأثر الحالي يعود إلى قرب مصر الجغرافي من بعض المناطق النشطة زلزالياً، مثل:
- خليج العقبة
- خليج السويس
- البحر الأحمر
وهي مناطق تشهد من وقت لآخر زلازل متوسطة القوة، مشيرين إلى أن مرونة المجتمع المصري والاستعداد المؤسسي السريع يمثلان العامل الحاسم في امتصاص الصدمات وتقليل أي خسائر محتملة.





