كتبت : منال ذكى
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها المكثفة لدعم وتنمية الثروة الحيوانية، من خلال التوسع في خدمات الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية، حيث نفذت الهيئة العامة للخدمات البيطرية خلال شهر مايو برنامجا متكاملا أسفر عن تلقيح أكثر من 38 ألف رأس ماشية، إلى جانب تقديم آلاف الخدمات العلاجية والتشخيصية التي تستهدف رفع كفاءة القطعان وزيادة الإنتاج الحيواني.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي في إطار تنفيذ توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والتوسع في خدمات الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي، بما يسهم في تعزيز إنتاجية الثروة الحيوانية ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وأوضح أن فرق الهيئة نفذت خلال شهر مايو أعمال الفحص والتشخيص والعلاج لعدد كبير من الحيوانات، حيث تم التعامل مع 16,132 حالة من إناث الماشية ضمن برامج الرعاية التناسلية، شملت أكثر من 21 ألف حالة فحص وتشخيص حمل، فضلا عن علاج حالات ضعف الخصوبة والشيوع الصامت والمتكرر والالتهابات الرحمية وخمول وتحوصل المبايض والجسم الأصفر الدائم ومشكلات سوء التغذية وقصور النمو، وذلك للأبقار والجاموس والأغنام والماعز.

وأشار الأقنص إلى أن الهيئة كثفت أيضا جهودها في علاج الأمراض الإنتاجية، حيث تم تقديم الرعاية البيطرية لـ482 حالة شملت أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي للحيوانات حديثة الولادة والحالات الجراحية ومشكلات نقص العناصر الغذائية، بما يسهم في الحفاظ على صحة الحيوانات وتعزيز كفاءتها الإنتاجية.
وأضاف أن برامج الرعاية البيطرية شملت كذلك علاج 2,070 حالة من أمراض ومضاعفات الولادة، من بينها الولادات العسرة واحتباس المشيمة والالتهابات الرحمية وحمى اللبن وحمى النفاس وحالات الإجهاض، وذلك ضمن منظومة متكاملة تستهدف الحفاظ على صحة الأمهات وتحسين معدلات التكاثر.
وفي ملف التحسين الوراثي، كشف رئيس الهيئة عن تنفيذ عمليات التلقيح الاصطناعي لـ38,761 رأس ماشية خلال شهر مايو، منها 31,332 رأس أبقار و7,429 رأس جاموس، في خطوة تعكس التوسع المستمر في تطبيق التقنيات الحديثة لتحسين السلالات المحلية ورفع كفاءتها الإنتاجية.

كما واصلت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة دورها في دعم هذه الجهود، حيث تم إنتاج 40,390 قصيبة من السائل المنوي المجمد وتوزيع 38,805 قصيبة على مديريات الطب البيطري بالمحافظات، إلى جانب استيراد 27,500 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي وتطوير القدرات التناسلية للقطعان.
وأكد الأقنص أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بصغار المربين باعتبارهم أحد الأعمدة الرئيسية لتنمية الثروة الحيوانية، مشيرا إلى أن التوسع في خدمات الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي يهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج وتحسين دخول المربين ورفع كفاءة السلالات المحلية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.




