شراكة استراتيجية لتسريع إنتاج الغاز في المتوسط: مصر تعزز موقعها كمركز إقليمي للطاقة.

كتبت منال ذكى
في تحرك جديد يعكس تسارع وتيرة تطوير قطاع الطاقة، شهد كريم بدوي توقيع مذكرة اتفاق مهمة بين الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، بالشراكة مع بي بي وهاربور إنرجي، بهدف وضع إطار تنفيذي متكامل لتنمية احتياطيات الغاز والبترول في البحر المتوسط.
الاتفاق يركز على منطقتي شمال كينج مريوط وحقل العريش، من خلال تحقيق تنمية مشتركة بين امتياز شمال الإسكندرية التابع للهيئة العامة للبترول ومنطقة شمال كينج مريوط التابعة لإيجاس. ويستهدف هذا التكامل تعظيم العائد الاقتصادي عبر توحيد العمليات والاستفادة من البنية التحتية والخبرات المشتركة.
وأكد وزير البترول أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتسريع استغلال الاكتشافات غير المستغلة، ودعم الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن الشراكة مع كبرى الشركات العالمية تمثل نموذجا ناجحا للتكامل، خاصة في مناطق شمال الإسكندرية وغرب دلتا النيل، حيث أثمرت عن تحسين الأداء وتحقيق نتائج ملموسة.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق الفني بين فرق العمل، خصوصا في مجالات الحفر والتطوير، لضمان رفع كفاءة العمليات وتسريع تنفيذ خطط التنمية، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من الموارد الطبيعية.
تعكس هذه الاتفاقية توجها واضحا نحو تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع نطاق الاستثمار في قطاع الطاقة، في وقت تسعى فيه مصر لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتداول وإنتاج الغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط.


