لغز هدف إيران الملغي ينتهي.. لماذا كان قرار حكم الفيديو صحيحا رغم غياب الحارس عن المرمى؟

كتب : محمود السيد عبد الوارث

أثار قرار إلغاء الهدف الثاني لمنتخب إيران في شباك منتخب مصر خلال المواجهة التي جمعتهما في كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، بعدما بدا للوهلة الأولى أن المهاجم الإيراني لم يكن متسللا، خاصة مع خروج الحارس مصطفى شوبير من مرماه أثناء تنفيذ الركلة الحرة.

لكن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” حسمت الجدل، وأكدت صحة القرار وفقا لقانون التسلل، لتنتهي المباراة بالتعادل بدلا من فوز كان سيمنح المنتخب الإيراني بطاقة التأهل إلى دور الـ32.

وجاءت الواقعة في إحدى اللقطات النادرة التي يختلط فيها تطبيق قانون التسلل على كثير من المتابعين، حيث اعتاد الجمهور أن يكون حارس المرمى هو آخر مدافع، بينما تنص قوانين اللعبة على أن التسلل يحتسب بالنسبة إلى ثاني آخر لاعب من الفريق المدافع، وليس الحارس بالضرورة.

وفي اللقطة المثيرة، خرج مصطفى شوبير من مرماه لمحاولة إبعاد كرة عرضية، إلا أنه لم يتمكن من العودة إلى موقعه قبل وصول الكرة إلى شجاع خليل زادة، الذي نجح في إيداعها الشباك.

1782552709332

ورغم أن شوبير لم يكن خلف خط المرمى، فإن أقرب لاعب مصري إلى المرمى كان محمود حسن تريزيجيه، بينما أصبح حمزة عبد الكريم هو ثاني آخر لاعب، وهو اللاعب الذي اعتمدت عليه تقنية الفيديو في احتساب موقف التسلل.

وأظهرت المراجعة أن خليل زادة كان متقدما بفارق بسيط عن حمزة عبد الكريم لحظة تمرير الكرة، وهو ما وضعه في موقف تسلل وفقا لقانون اللعبة، ليصدر قرار بإلغاء الهدف بعد مراجعة اللقطة.

وتؤكد هذه الحالة أن وجود الحارس ليس شرطا في احتساب التسلل، إذ يعتمد القانون على تمركز ثاني آخر لاعب من الفريق المدافع، سواء كان الحارس أو أحد لاعبي الفريق، وهي من الحالات النادرة التي لا تتكرر كثيرا داخل المباريات.

ورغم الجدل الذي صاحب اللقطة، فإن خبراء التحكيم أكدوا أن قرار حكم الفيديو جاء مطابقا تماما لنصوص قانون كرة القدم، لتنتهي المباراة بالتعادل، بينما واصل منتخب مصر مشواره في البطولة بعد حسم التأهل إلى دور الـ32.

Back to top button

Adblock Detected

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.