كتب : عبد الوارث السيد
عاد وائل جمعة إلى النادي الأهلي ليتولى منصب مدير الكرة، مستهلا فصلا جديدا من مسيرته داخل القلعة الحمراء، بعد سنوات طويلة صنع خلالها تاريخا استثنائيا كلاعب وقائد وأحد أبرز رموز النادي وأكثرهم تأثيرا في العصر الحديث.
ويحمل تعيين جمعة دلالات كبيرة لدى جماهير الأهلي، التي ارتبطت باسم “الصخرة” باعتباره نموذجا للالتزام والانضباط والروح القتالية، وهي الصفات التي جعلته أحد أهم المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية، وأحد أبرز القادة الذين ساهموا في صناعة أمجاد النادي على مدار سنوات.
وتأتي عودة نجم الأهلي السابق في توقيت مهم، مع سعي النادي إلى تعزيز الاستقرار داخل الفريق الأول لكرة القدم ومواصلة المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية، حيث سيكون مدير الكرة الجديد مسؤولا عن إدارة العديد من الملفات المرتبطة بالفريق، والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.

ويمتلك وائل جمعة سجلا حافلا بالإنجازات، إذ ساهم في تتويج الأهلي بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية، كما كان أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب المصري خلال حقبة الإنجازات التاريخية والتتويج بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الإفريقية.
وتعول إدارة الأهلي على الخبرات المتراكمة التي اكتسبها جمعة طوال مسيرته الرياضية، إضافة إلى شخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع الضغوط والتحديات، بما يسهم في الحفاظ على حالة الانضباط والتركيز داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وتنظر جماهير الأهلي إلى عودة أحد أبرز أساطير النادي باعتبارها إضافة قوية للمنظومة الكروية، خاصة أن وائل جمعة يعرف جيدا طبيعة النادي ومتطلبات النجاح داخله، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في أداء مهامه الجديدة.
ومع انطلاق مهمته الإدارية، يترقب الشارع الرياضي ما سيقدمه “الصخرة” من بصمات جديدة داخل الأهلي، أملا في أن يواصل رحلة الإنجازات التي بدأها لاعبا، ويضيف إليها نجاحات جديدة من موقعه الإداري داخل القلعة الحمراء.




