متى بشاي: مشاركة السيسي في قمة G7 تفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعزز مكانة مصر في الاقتصاد العالمي

كتبت منال ذكى

 

أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) تمثل خطوة مهمة لتعزيز الحضور المصري في المحافل الاقتصادية الدولية، وتعكس الثقل المتزايد الذي تتمتع به مصر على المستويين الاقتصادي والسياسي.

وقال بشاي إن مشاركة الرئيس في القمة تساهم في توسيع فرص التعاون الاقتصادي مع كبرى الاقتصادات العالمية، كما تدعم جهود الدولة الرامية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

وأوضح أن القمة تمثل منصة دولية مهمة لعرض رؤية مصر تجاه القضايا الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن الرسائل التي طرحها الرئيس السيسي خلال القمة ركزت على أهمية الحفاظ على حرية التجارة الدولية وضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية باعتبارهما من الركائز الأساسية لاستقرار الأسواق العالمية.

وأضاف أن استقرار حركة التجارة وسلاسل التوريد يسهم في الحد من الضغوط التضخمية التي تشهدها العديد من الاقتصادات، ويعزز قدرة الأسواق على مواجهة التحديات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

وأشار بشاي إلى أن مصر تسعى من خلال مشاركتها في قمة مجموعة السبع إلى تعزيز دورها في دعم استقرار الاقتصاد العالمي، والمساهمة في معالجة الاختلالات التي تواجه منظومة التجارة الدولية، بما يحقق قدرا أكبر من التوازن بين الدول المنتجة والمستهلكة ويخدم مصالح الاقتصاد العالمي.

وأكد أن القمة تمثل فرصة مهمة للتعريف بما حققته الدولة المصرية من إصلاحات اقتصادية خلال السنوات الأخيرة، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال الدولي في الاقتصاد المصري ويزيد من فرص تدفق الاستثمارات الأجنبية.

ولفت إلى أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع للمرة الثانية، بعد مشاركتها الأولى في قمة بياريتز بفرنسا عام 2019 خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، تعكس استمرارية الدور المصري الفاعل في القضايا الاقتصادية الدولية وقدرة الدولة على بناء شراكات اقتصادية مؤثرة مع مختلف القوى العالمية.

وأوضح بشاي أن أهمية القمة تنبع من الثقل الاقتصادي الكبير للدول الأعضاء في مجموعة السبع، التي تمثل إحدى أبرز القوى المؤثرة في الاقتصاد العالمي، وهو ما يمنح المناقشات والقرارات الصادرة عنها أهمية خاصة في رسم ملامح السياسات الاقتصادية والتجارية خلال المرحلة المقبلة.

وشدد على أن الحضور المصري في هذه القمة يعزز من فرص التعاون الدولي ويفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني للاستفادة من الشراكات والاستثمارات العالمية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز قدرة مصر على تحقيق معدلات نمو اقتصادية قوية خلال السنوات المقبلة.

Back to top button

Adblock Detected

نرجو إيقاف مانع الإعلانات لدعم استمراريتنا.