طارق الحديوى
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشار منشورات وصفحات وهمية تروج للحصول على “ساعة ذكية مجانية” أو هدايا إلكترونية، مع استغلال اسم البنك الأهلي المصري في بعض الإعلانات والمنشورات المضللة لإضفاء المصداقية على عمليات الاحتيال الإلكتروني.
وأكدت مصادر مصرفية ومتابعون أن البنك الأهلي المصري لا علاقة له بهذه المنشورات المتداولة، وأن اسمه وشعاره يتم استغلالهما من قبل جهات مجهولة بهدف خداع المستخدمين ودفعهم للدخول على روابط مشبوهة أو مشاركة بياناتهم الشخصية ومعلومات المحافظ الإلكترونية.
ويعتمد المحتالون على تصميم منشورات تبدو احترافية وتحمل شعارات مؤسسات معروفة، مع الترويج لجوائز وعروض وهمية مقابل التسجيل أو إدخال بيانات الهاتف أو المحفظة الإلكترونية، قبل تنفيذ عمليات سحب غير قانونية أو سرقة بيانات المستخدمين.

وحذر خبراء الأمن الرقمي من التعامل مع أي روابط غير موثوقة أو مشاركة أكواد التحقق والبيانات البنكية مع صفحات مجهولة، مؤكدين أن المؤسسات المصرفية الرسمية لا تطلب بيانات العملاء السرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الروابط الخارجية.
كما شدد مختصون على ضرورة التأكد من الصفحات الرسمية فقط عند متابعة أي عروض أو خدمات مصرفية، إلى جانب الإبلاغ الفوري عن الصفحات والحسابات الوهمية التي تنتحل صفة البنوك أو المؤسسات الكبرى بهدف الاحتيال.
وتأتي هذه الوقائع في ظل تصاعد محاولات النصب الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستغلة ثقة المستخدمين في الكيانات المصرفية الكبرى، وهو ما يفرض أهمية مضاعفة لرفع الوعي الرقمي والحذر قبل التفاعل مع أي عروض مجهولة المصدر.



