في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في السيولة النقدية والملاءة المالية، قرر مجلس إدارة شركة بي إنفستمنتس ترجمة النتائج المالية القوية إلى عوائد مباشرة للمساهمين، بالتوازي مع المضي قدماً في صفقات قطاعي التعليم والصحة.
1. التوزيعات النقدية (العائد على السهم)
المقترح: توزيع 1.5 جنيه مصري لكل سهم.
الفترة: عن الفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2026.
الهدف: يأتي هذا التوزيع ليعكس نجاح الشركة في تحويل الأرباح الدفترية الناتجة عن إعادة التقييم أو التخارجات إلى سيولة نقدية قابلة للتوزيع، وهو مؤشر قوي على “جودة الأرباح”.
2. ملخص “القفزة الربعية” (مارس 2026)
صافي الربح: تحول جذري بـ 432.7 مليون جنيه (مقابل خسارة 5.3 مليون جنيه في الربع الأول 2025).
الإيرادات: قفزت إلى 320.16 مليون جنيه (بنمو تجاوز 960% مقارنة بالعام الماضي).
3. تحديثات المحفظة الاستثمارية (ما وراء الأرقام)
بجانب التوزيعات، تواصل الشركة تنفيذ خارطة الطريق التي أعلنتها:
قطاع التعليم: تنفيذ استثمار الـ 560 مليون جنيه في “الجامعات الأوروبية في مصر” (EUE)، وهو استثمار استراتيجي يضمن تدفقات نقدية مستقرة وطويلة الأجل.
قطاع التجزئة والأغذية: تأكيد تبعية الكيان الجديد لشركة “أو بي المالية القابضة”، مما يعزز من تكامل الأنشطة الاستهلاكية تحت مظلة المجموعة.
طرح “العزبي”: تظل خطة طرح صيدليات العزبي في 2027 هي المحرك الرئيسي لتوقعات المحللين بشأن القيمة العادلة للسهم، خاصة مع دور شركة “EZ International” في رقمنة وتطوير الخدمات اللوجستية للدواء.
4. استراتيجية التوسع الإقليمي
تدرس الشركة حالياً حزمة استثمارات تتراوح بين 2 إلى 3 مليارات جنيه ليس فقط في مصر، بل في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على قطاعات “مقاومة للأزمات” وهي:
الرعاية الصحية.
التعليم.
الأغذية.
رؤية تحليلية لمستثمر القيمة:
عائد التوزيع (DividendYield): إذا افترضنا سعر السهم الحالي في السوق، فإن توزيع 1.5 جنيه عن ربع واحد (أو كجزء من أرباح الفترة) يعتبر عائداً جذاباً جداً مقارنة بأسهم القطاع المالي الاستثماري.التحوط والنمو: توازن الشركة بين كفها “كمستثمر نمو” عبر الاستحواذات (EUE والعزبي) وكفها “كمستثمر قيمة” يوزع أرباحاً نقدية، يجعلها خياراً مفضلاً للمؤسسات التي تبحث عن نمو رأسمالي ودخل دوري في آن واحد.إشارة الإدارة: الموافقة على توزيع أرباح تزامناً مع خطة استثمار بـ 3 مليارات جنيه تعني أن الشركة تمتلك فوائض مالية ضخمة أو تعتمد على “التدفقات النقدية الذاتية” من شركاتها التابعة الناجحة.



