كتبت منال ذكى
ترأس شريف فتحي اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم استعراض مؤشرات أداء تعكس انتعاشا متسارعا في قطاع الآثار.
واستهل الاجتماع بمراجعة الموقف المالي للمجلس خلال شهري مارس وإبريل، مقارنة بالفترة نفسها من عامي 2024 و2025، لتؤكد البيانات تحقيق نمو متزايد في الإيرادات، بما يعكس تحسن كفاءة الإدارة وزيادة الإقبال على المزارات الأثرية.
من جانبه، استعرض هشام الليثي أبرز إنجازات المجلس، والتي شملت اكتشافات أثرية جديدة، والتوسع في مشروعات الترميم، إلى جانب تطوير الخدمات داخل المواقع الأثرية والمتاحف، بهدف الارتقاء بتجربة الزائرين وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري.
وعلى الصعيد الدولي، واصلت معارض الآثار الخارجية تحقيق نجاحات لافتة، حيث استقطب معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن نحو 68 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي. كما جذب معرض “كنوز الفراعنة” في روما قرابة 322 ألف زائر منذ أكتوبر، فيما استقبل معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” في هونج كونج نحو 345 ألف زائر منذ نوفمبر، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
ووافق المجلس على استمرار جولة معرض “كنوز الفراعنة” لتشمل عددا من المتاحف في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تنظيم معرض جديد حول الآثار الغارقة من المقرر إطلاقه العام المقبل.
وعلى المستوى المحلي، أقر المجلس تنظيم زيارات الرحلات المدرسية عبر منصة “رحلة”، لضبط منظومة الحجز وتعظيم الاستفادة التعليمية للطلاب. كما تقرر فتح المتاحف مجانا للمصريين يوم 18 مايو بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، باستثناء عدد من المتاحف الكبرى.
وشملت القرارات أيضا اعتماد تسجيل قطع أثرية مكتشفة حديثا، والموافقة على أعمال ترميم وصيانة لعدد من المساجد الأثرية في محافظتي القليوبية والدقهلية، بالإضافة إلى تسجيل المقابر اليهودية في الإسكندرية، ودعم أنشطة البعثات الأثرية في مواقع متعددة.
تعكس هذه التحركات رؤية متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من التراث المصري، باعتباره ركيزة حضارية واقتصادية تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.




