في إطار بروتوكول التعاون بين “الهجرة” و”الإسكان” وتنفيذ المبادرتين “مراكب النجاة” و”حياة كريمة”.. وزيرا الهجرة والإسكان يتلقيان تقريرًا شاملًا عن آخر مستجدات مكافحة الهجرة غير الشرعية ضمن بروتوكول التعاون المنفذ في 6 محافظات

0 18

في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لرفع الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة لسكان القرى الأكثر احتياجا في إطار تنفيذ المبادرتين الرئاسيتين “مراكب النجاة” و”حياة كريمة”، تلقت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، تقريرًا تنفيذيًا شاملًا يتضمن آخر المستجدات بشأن تنفيذ تدريب الدفعة الرابعة من بروتوكول التعاون والذي يستهدف 6 محافظات من المحافظات المدرجة ضمن المبادرتين الرئاسيتين وهي (الشرقية، المنوفية، الأقصر، سوهاج، قنا، أسيوط)، بإجمالي 894 مستفيدًا من الفئات العمرية من 16 إلى 45 سنة، وبذلك يصل إجمالي عدد المستفيدين من الدفعات الأربعة المخصصة لتنفيذ بروتوكول التعاون في مرحلته الأولى إلى 2711 مستفيدًا بزيادة 11 مستفيدًا عن الإجمالي المستهدف في تلك المرحلة والمقدر بإجمالي 2700 مستفيد.

وأفاد التقرير أيضًا بأنه في إطار متابعة السيد رئيس الجمهورية الدورية للبرامج التدريبية والأنشطة التي تنفذ خلال المبادرتين الرئاسيتين، فقد تم إجراء كشف طبي شامل لكافة المتدربين وتقديم التوعية الطبية لهم خلال تنفيذ فعاليات التدريب.

وصرحت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة أنه تم الانتهاء من المرحلة الرابعة من الدورات التدريبية المؤهلة لسوق العمل في إطار المبادرتين الرئاسيتين “حياة كريمة” و”مراكب النجاة”، وهو البرنامج الذي يتضمن مكونين أساسين وهما التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والتعريف بالبدائل الإيجابية الآمنة، ومكون التدريب الحرفي والسلامة المهنية على تخصصات (أعمال الكهرباء، أعمال نجارة العمارة، أعمال السباكة، أعمال الدهانات، أعمال المباني)، حيث يختص المكون الأول من التدريب بالتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية ومدة التدريب فيه يومين، يتم فيهما عرض المخاطر التي يتعرض لها المهاجر بشكل غير شرعي وكذلك مناقشة العوامل الدافعة للهجرة غير الشرعية والأسباب التي تؤثر في قرار الشاب بالهجرة غير الشرعية.

وأضافت الوزيرة أنه يتم شرح البدائل الإيجابية الآمنة من خلال أهمية التدريب الحرفي والتشجيع على ريادة الأعمال والعمل الحر وعرض للجهود التي تبذلها الدولة في نشر الوعي وتحقيق التنمية المجتمعية، فيما يختص المكون الثاني بالتدريب الحرفي ومدة التدريب تصل إلى 28 يومًا تدريب فعلي يتدرب فيها الشاب على الحرفة التي يقوم باختيارها من تخصصات (أعمال الكهرباء، أعمال نجارة العمارة، أعمال السباكة، أعمال الدهانات، أعمال المباني)، في إطار الأعمال التي يتم تنفيذها بمشروعات المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” وبالمحافظات المنفذ بها في مبادرة “مراكب النجاة”.

ومن جانبه، صرح د. عاصم الجزار وزير الإسكان، أن بروتوكول التعاون مع وزارة الهجرة يهدف إلى التدريب وتنفيذ مشروعات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، والذي من شأنه دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى تنفيذ برامج التدريب والتوعية، لرفع وعى الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وما قد ينتج عنها من مخاطر، بالتوازي مع تطوير القرى الأكثر احتياجا.

وفي نفس السياق، ذكر التقرير في ختامه، أن كل متدرب سيحصل في نهاية التدريب على عدد من المزايا، وهي شهادة حضور التدريب من وزارتي الهجرة والإسكان، معتمدة من جهة التدريب الحرفي في التخصص الذي تدرب فيه، ومقابل مادي عن كل يوم حضور فعلي، وبالطو وحذاء رياضي، وشنطة عدة مماثلة للعدة التي تدرّب عليها.

يشار إلى أن بروتوكول التعاون الموقع بين وزارتي الهجرة والإسكان يستهدف التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، والتعريف بالبدائل الإيجابية الآمنة من خلال التدريب الحرفي، والتأهيل على الانتقال لسوق العمل، والتشجيع على العمل الحر وريادة الأعمال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.