تبريد مضمون: أنظمة التبريد المتطورة في مركبة Audi RS Q e-tron المشاركة في رالي داكار

• الحد من أثر الحرارة العالية التي لا يمكن للإنسان والآلة تحملها

0 10

الرياض- المصدرون :  يعكس المظهر العصري للهيكل الخارجي الطابع الحديث لمركبة Audi RS Q e-tron والتي تم تجهيزها بنظام للدفع الرباعي الكهربائي ومحول للطاقة. كما جهزت أودي المركبة بنظام تبريد متطور للحد من ارتفاع حرارة الأنظمة الحديثة وحمايتها من الإجهاد الناتج عن الحرارة العالية أثناء القيادة في الظروف القاسية.
قال سيباستيان فروبر، المهندس المسؤول عن أنظمة التبريد: “بما أن أودي لم تشارك في رالي داكار من قبل، كان أول سؤال فكرنا فيه هو كيف نتخلص من الحرارة في المركبة؟”. وأضاف سيباستيان متحدثاً عن نظام التبريد: “أجرينا اختبار CFD لمحاكاة الخصائص الآيروديناميكية للمركبة، ثم صممنا الأنظمة المخصصة للتبريد”. وتمكنت أودي من تصميم أنظمة التبريد المتطورة بفضل خبرتها في التعامل مع متطلبات التبريد المعقدة سواء في مركبة R18 e-tron quattro المجهزة بمحرك هجين والتي فازت بسباق “لو مان” ثلاث مرات أو من خلال مشاركتها في سباقات “فورمولا إي”.
ولكن الأهداف في سباق داكار مختلفة للغاية: فقد كان الهدف من تصميم أنظمة التبريد في المركبة التي شاركت بسباق “لو مان” للسيارات الرياضية هو تعزيز كفاءة الأداء الآيروديناميكي. أما التصميم الملائم للبيئة الصحراوية فيركز التخلص من الحرارة بكفاءة كبيرة، حيث تحافظ دارات التبريد على حرارة المركبة عند الدرجة الملائمة.
الدارة منخفضة الحرارة والمخصصة لبطارية الجهد العالي
ينبض في قلب المركبة الكهربائية نظام البطارية ذات الجهد العالي. وللحفاظ على حرارة المركبة عند درجة ملائمة، اعتمدت أودي على جهاز للتبريد يسمى (Novec) والذي لا تمر فيه أي تيارات كهربائية. وتحتوي الدارة منخفضة الحرارة على مبرد مثبت تحت غطاء المحرك الأمامي.
الدارة منخفضة الحرارة والمخصصة لوحدات التوليد في المحرك
تم تجهيز المحرك بوحدة توليد الكهرباء والتي توفر الكهرباء لبطارية الجهد العالي، حيث تنقل وحدة التوليد الطاقة إلى وحدتي توليد إضافيتين – وتوفر إحداهما قوة الدفع للعجلات الخلفية، فيما توفر الوحدة الثانية قوة الدفع للعجلات الأمامية. وعندما تتدفق قوة الدفع بالاتجاه المعاكس – أثناء الكبح على سبيل المثال – تستعيد الوحدتان الطاقة وتعيدها إلى البطارية. وتم توصيل وحدات التوليد الثلاث بدارة مخصصة لخفض الحرارة والتي تقوم بتبديد الحرارة من خلال المبرد المثبت على الجهة اليسرى من مقدمة المركبة. وتعتبر الدارات منخفضة الحرارة من أكبر التحديات التي تواجه المهندسين.
وعند القيادة تحت ضوء الشمس الساطع، يمكن للدارات عالية الحرارة والتي ترتفع درجة حرارتها بشكل كبير تبريد المركبة بحيث لا تصل حرارة ماء التبريد إلى درجة الغليان. أما في الأنظمة منخفضة الحرارة فالأمر أكثر صعوبة. وأوضح فوربرهذا الأمر قائلاً: “تصل درجة حرارة الهواء في الصحراء إلى 40 درجة وبالتالي لا يمكن خفض حرارة مبرد المركبة إلى أقل من 60 درجة نظراً للفروقات الصغيرة بين درجة حرارة المبرد ودرجة حرارة الهواء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.