السكان في “بالي” يقدمون الموز والفول السوداني الى القرود الجائعة

0 6

بعد أن تسبب غياب السياح في بالي في نقص موارد الغذاء التي كانت تصل للقرود التي تعيش هناك، اضطرت الحيوانات الجائعة لاقتحام عدد من القرى والمنازل بحثًا عن بعض الموز أو الفول السوداني.القرود تهجم على منازل القرويين في بالي بحثًا عن الطعام

ورغم أن القرود مازالت حتى هذه اللحظة مسالمة، إلا عن القرويين يشعرون بالخوف من أن تتحول فجأة بسبب الجوع إلى حيوانات مفترسة، من الممكن أن تفعل أي شيء لكي تحصل على الطعام.

وخوفًا من تصاعد الأزمة التي بدأت بشكل أساسي مع قلة عدد السياح القادمين للمنتجعات نتيجة جائحة فيروس كورونا، اضطر السكان إلى أخذ كميات من الموز والفول السوداني وغيرها من الأطعمة المختلفة إلى الحيوانات الجائعة داخل الغابة لتهدئتها ومنعها من اقتحام منازلهم.

ويعيش حوالي 600 من قرود المكاك في محميات قريبة من المنتجعات السياحية في بالي. وتحظى هذه المحميات بشعبية واسعة في الجزيرة السياحية ويستخدمها السكان الأصليين لحفلاتهم ولالتقاط صور الزفاف.

فودافون مربع

كما تعد السياحة هي المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لسكان بالي البالغ عددهم 4 ملايين نسمة، والذين كانوا يستقبلون أكثر من 5 ملايين زائر أجنبي سنويًا قبل تفشي الوباء.

منذ يوليو الماضي، عندما حظرت إندونيسيا دخول جميع المسافرين الأجانب إلى الجزيرة وأغلقتها على السكان المحليين، لم يكن هناك أحد، وهذا كان يعني قلة المواد الغذائية المقدمة لهذه القرود، خاصة وان إطعام هذه الحيوانات اعتمادًا على القرويين بشكل كامل هو أمر مكلف بالنسبة لهم.

ويمكن أن تبلغ تكاليف غذاء للقرود يوميًا نحو 850 ألف روبية (60 دولارا)، وذلك مقابل الحصول على 200 كيلوجرام من الكسافا -وهي غذاء القردة الأساسي- و10 كيلوجرامات من الموز.

وقرود المكاك هي من آكلات اللحوم ويمكنها أن تأكل مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات الموجودة في الغابة، لكن تلك الموجودة في غابة سانجة التي تعيش فيها القردة في بالي، كانت على اتصال كافٍ مع البشر على مر السنين بحيث يبدو أنهم يفضلون أشياء أخرى لتناولها كطعام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.