بنك القاهرة يقود دعم الحرف التراثية في مصر.. شريكا رئيسيا لمعرض «تراثنا 2026» للعام السادس على التوالي

كتب / طارق الحديوى
يواصل بنك القاهرة ترسيخ دوره في دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والتراثية، من خلال مشاركته راعيا رئيسيا للدورة الثامنة من معرض «تراثنا 2026»، للعام السادس على التوالي، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز التمكين الاقتصادي، وتوسيع فرص التسويق أمام الحرفيين، والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويقام المعرض، الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية بمحور المشير في القاهرة، بمشاركة واسعة من أصحاب المشروعات والحرفيين من مختلف محافظات الجمهورية.

وتعكس مشاركة البنك للعام السادس على التوالي، بصفته راعيا رئيسيا، استمرار اهتمامه بتمكين أصحاب المشروعات الحرفية، ومساندتهم في تطوير أنشطتهم الإنتاجية، وتعزيز قدرتهم على المنافسة والوصول إلى أسواق جديدة، بما يدعم استدامة مشروعاتهم ويعزز مساهمتها في توفير فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة.
المسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي
وأكدت هايدي النحاس، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة والمسؤولية المجتمعية ببنك القاهرة، أن استمرار مشاركة البنك في معرض «تراثنا» يعكس التزامه بدعم المبادرات التي تحقق أثرا اقتصاديا ومجتمعيا مستداما، مشيرة إلى أن الحرف اليدوية والتراثية تمثل أحد المجالات المهمة التي تتكامل فيها جهود التمكين الاقتصادي مع الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.

وأوضحت أن البنك يحرص على مساندة أصحاب المشروعات الحرفية في تطوير أعمالهم، ورفع قدراتهم الإنتاجية والتنافسية، وتوسيع فرص وصول منتجاتهم إلى الأسواق، بما يساعد على تعزيز نمو هذه المشروعات واستدامتها، وتحويل المهارات التراثية إلى أنشطة اقتصادية قادرة على تحقيق قيمة مضافة.
وأضافت أن دعم الحرفيين لا يقتصر على مساندة أنشطتهم الإنتاجية فحسب، بل يمتد إلى تعزيز فرص مشاركتهم في النشاط الاقتصادي، وفتح آفاق أوسع أمام مشروعاتهم للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء، بما ينعكس إيجابا على دخولهم ومستويات معيشتهم.

«تراثنا».. منصة لتوسيع الأسواق أمام الحرفيين
وأشارت النحاس إلى أن معرض «تراثنا» يتجاوز دوره كمنصة لعرض المنتجات، ليشكل فرصة حقيقية للتواصل المباشر بين الحرفيين والجمهور، والتعرف على احتياجات السوق واتجاهات الطلب، بما يساعد أصحاب المشروعات على تطوير منتجاتهم وتحسين فرص تسويقها وتوسيع قاعدة عملائهم.
وأكدت حرص بنك القاهرة على مواصلة دعم المبادرات التي تفتح آفاقا اقتصادية جديدة أمام أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتسهم في تحويل المهارات الحرفية والتراثية إلى فرص حقيقية للنمو وخلق القيمة، بما يعزز دور هذه المشروعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أكثر من ألف عارض يعكسون ثراء التراث المصري
وتشهد الدورة الثامنة من معرض «تراثنا 2026» مشاركة أكثر من ألف عارض من مختلف محافظات الجمهورية، يقدمون آلاف المنتجات اليدوية والتراثية والأعمال الفنية التي تعكس تنوع الحرف المصرية وأصالتها، وتبرز ما تمتلكه المحافظات من مهارات وخبرات متوارثة تمثل جزءا أصيلا من الهوية الوطنية.
وتتميز دورة هذا العام بمشاركة واسعة من أصحاب المشروعات والحرفيين والجمعيات الأهلية المتخصصة من محافظات الصعيد وسيناء والمحافظات الحدودية، إلى جانب مشاركة سيدات حلايب وشلاتين من خلال جناح مخصص لعرض منتجاتهن التراثية، بما يسلط الضوء على الحرف المحلية ويفتح أمام أصحابها فرصا أوسع للتعريف بمنتجاتهم وتسويقها.
كما يوفر المعرض للمشاركين فرصة الاستفادة من خدمات الدعم الفني والتمويلي والتسويقي التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات، بما يساعدهم على تطوير أعمالهم، وتحسين جودة منتجاتهم، وتعزيز قدرتهم على النفاذ إلى أسواق جديدة داخل مصر وخارجها.
الحرف التراثية رافد للتنمية والسياحة
ويعد معرض «تراثنا» من أبرز الفعاليات المتخصصة في الحرف اليدوية والتراثية، لما يؤديه من دور في دعم المشروعات الصغيرة، والترويج للمنتجات المصرية، والحفاظ على المهارات التقليدية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

وتكتسب الصناعات التراثية أهمية خاصة باعتبارها أحد الروافد الداعمة للنشاط الاقتصادي، لما توفره من فرص للعمل والإنتاج، فضلا عن ارتباطها بقطاعات أخرى، وفي مقدمتها السياحة، من خلال تقديم منتجات تعكس أصالة الثقافة المصرية وتنوعها.
وفي هذا الإطار، تمثل مشاركة بنك القاهرة في المعرض للعام السادس على التوالي امتدادا لجهوده في دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين، وتعزيز فرص نمو الأنشطة الإنتاجية، بما يربط بين الحفاظ على التراث المصري وتحويله إلى فرص اقتصادية مستدامة.




